وَزْن · Wazn
رَجَعْتُ لنفْسِي فاتَّهمتُ حَصاتِي
افتح في القارئ · Open in reader →السياق · The story
The participants note that in this poem the poet Hafez Ibrahim speaks in the voice of the Arabic language, which addresses her children and is personified as a woman complaining of their unfilial behavior before her.
Source: The “Manazil al-Qasid” podcast — Syria TV
This story was extracted from the source by AI and may contain mistakes.
رَجَعْتُ لنفْسِي فاتَّهمتُ حَصاتِيوناديْتُ قَوْمِي فاحْتَسَبْتُ حياتِي
رَمَوني بعُقمٍ في الشَّبابِ وليتَنيعَقِمتُ فلم أجزَعْ لقَولِ عِداتي
وَلَدتُ ولمَّا لم أجِدْ لعرائسيرِجالاً وأَكفاءً وَأَدْتُ بناتِي
وسِعتُ كِتابَ اللهِ لَفظاً وغاية ًوما ضِقْتُ عن يٍ به وعِظاتِ
فكيف أضِيقُ اليومَ عن وَصفِ لة ٍوتَنْسِيقِ أسماءٍ لمُخْترَعاتِ
أنا البحر في أحشائه الدر كامنفهل ساءلوا الغواص عن صدفاتي
فيا وَيحَكُم أبلى وتَبلى مَحاسِنيومنْكمْ ونْ عَزَّ الدّواءُ أساتِي
فلا تَكِلُوني للزّمانِ فنّنيأخافُ عليكم أن تَحينَ وَفاتي
أرى لرِجالِ الغَربِ عِزّاً ومَنعَة ًوكم عَزَّ أقوامٌ بعِزِّ لُغاتِ
أتَوْا أهلَهُم بالمُعجِزاتِ تَفَنُّناًفيا ليتَكُمْ تأتونَ بالكلِمَاتِ
أيُطرِبُكُم من جانِبِ الغَربِ ناعِبٌيُنادي بِوَأدي في رَبيعِ حَياتي
ولو تَزْجُرونَ الطَّيرَ يوماً عَلِمتُمُبما تحتَه مِنْ عَثْرَة ٍ وشَتاتِ
سقَى اللهُ في بَطْنِ الجزِيرة ِ أَعْظُماًيَعِزُّ عليها أن تلينَ قَناتِي
حَفِظْنَ وِدادِي في البِلى وحَفِظْتُهلهُنّ بقلبٍ دائمِ الحَسَراتِ
وفاخَرْتُ أَهلَ الغَرْبِ والشرقُ مُطْرِقٌحَياءً بتلكَ الأَعْظُمِ النَّخِراتِ
أرى كلَّ يومٍ بالجَرائِدِ مَزْلَقاًمِنَ القبرِ يدنينِي بغيرِ أناة ِ
وأسمَعُ للكُتّابِ في مِصرَ ضَجّة ًفأعلَمُ أنّ الصَّائحِين نُعاتي
أَيهجُرنِي قومِيعفا الله عنهمُلى لغة ٍ لمْ تتّصلِ برواة ِ
سَرَتْ لُوثَة ُ الافْرَنجِ فيها كمَا سَرَىلُعابُ الأفاعي في مَسيلِ فُراتِ
فجاءَتْ كثَوْبٍ ضَمَّ سبعين رُقْعة ًمشكَّلة َ الأَلوانِ مُختلفاتِ
لى مَعشَرِ الكُتّابِ والجَمعُ حافِلٌبَسَطْتُ رجائِي بَعدَ بَسْطِ شَكاتِي
فمّا حَياة ٌ تبعثُ المَيْتَ في البِلىوتُنبِتُ في تلك الرُّمُوسِ رُفاتي
ومّا مَماتٌ لا قيامَة َ بَعدَهُمماتٌ لَعَمْرِي لمْ يُقَسْ بمماتِ