وَزْن · Wazn

سكت فقالوا هدنة من مسالم

افتح في القارئ · Open in reader →

السياق · The story

These verses are part of a poem entitled A Gift to the Protectors of Arabism in the Far Maghreb. The commentary notes that Umm al-Khiyar is a sobriquet used by writers in Algeria to refer to France, taken from the verse of the rajaz poet Abu al-Najm, because France would fabricate accusations against them and wrong them whenever it wanted to harm them.

Source: The Poetry Encyclopedia — Department of Culture and Tourism, Abu Dhabi

This story was extracted from the source by AI and may contain mistakes.

سكت فقالوا هدنة من مسالموقلت فقالوا ثورة من محارب
وبينَ اختلاف النطق والسكت للنُّهىمجال ظنون واشتباه مسارب
وما أنا لا البحر يَلقاك ساكنًاويلقاك جيَّاشًا مهولَ الغوارب
وما في سكون البحر منجاة راسبولا في ارتجاج البحر عصمة سارب
ولي قلم ليتُ أن لا أمدَّهبفتل مُوارٍ أو بختل موارِب
جرى سابقًا في الحقّ ظمن عائفًالأمواه دنياه الثِّرار الزَّغارب
يسدّده عقل رسا فوق رَبْوةمن العمر روَّاها مَعين التجارب
ذا ما اليراعُ الحُرّ صرَّ صريرُهنجا الباطل الهاري بمهجة هارب
ومن سيئات الدهر أحلافُ فتنةوجودُهُمُ حدى الرزايا الكوارب
ومن قلَمي انهلَّت سحائبُ نقمةعليهم بوَدْقٍ من سمام العقارب
فيا نفسُ لا يقعُد بكِ العجز وانهَضيبنصرة خوان وغوْثِ أقارب
حرامٌ قعودُ الحُر عن ذَوْد معتدرمى كل ذَوْد في البلاد بخارب
وبَسْلٌ سكوتُ الحر عن عسف ظالمٍرمى كلّ جنب للعباد بضارب
يُسَمِّنُ ذئبَ السُّوء قومي سفاهةًبما جبَّ منهم من سنامٍ وغارب
وما كان جندُ الله أضعف ناصرًاولا سيفُه الماضي كليلَ المضارب
ومن جنده ما حطّ أسوارَ ماردوما صنعَ الفارُ المهين بمارب
ومن جُنده الأخلاقُ تسمو بأمةلى أفق سعد للسِّماك مقارب
وتنحطُّ في قوم فيهوُون مثلَ ماترى العين من مهوى النجوم الغوارب
ينال العُلا شعبٌ يُقاد لى العلىبنشوان من نهر المجرّة شارب
رعى الله من عُرْب المشارق خوةًتنادَوْا فدوّى صوتهم في المغارب
توافوْا على داعٍ من الحق مُسْمعووفَّوْا بنذْر في ذِمام الأعارب
هُمُ رأسُ مالي لا نضار وفضّةوهمْ ربحُ أعمالي ونُجْح مربي
وهمْ مورِدي الأصفى المروّي لغُلتيذا كدّرَتْ أمُّ الخيار مشاربي