وَزْن · Wazn
راح الحمار وخلى القيد في الوتد
افتح في القارئ · Open in reader →السياق · The story
Al-Shidyaq was distraught by the loss of his donkey. He hired a crier to search for it in the markets, but no one found it and people only mocked the situation. When the crier returned with this news, Al-Shidyaq was filled with rage, swore never to look upon the face of a donkey again, and composed these verses to elegy it.
Source: The Poetry Encyclopedia — Department of Culture and Tourism, Abu Dhabi
This story was extracted from the source by AI and may contain mistakes.
راح الحمار وخلى القيد في الوتدوما رأى أثْرَهُ في الناس من أحد
فهل أنا راكب من بعده وتداًأم مجزئي قيده لو كان من مسد
أم كيف أدخل داراً كان لي سكناًفيها وأنزل عندي مُنْزل الولد
سرهدته بيدي كالطفل من شفقكالطفل من شفق سرهدته بيدي
وجثئته بشعير لا يخالطهماس ولا عسجد خوفاً من الدرد
وكان يوقظني منه النهاق ذااستثقلت نوماً بصوت مطرب غَرد
كم حاد بي عن مضيق حين أبصر منحول الجمال تبلّ الأرض بالزبد
وسار بي في طريق بلّ جانبهاأهل الجمال بماء الورد وهو ندي
وكم جرى فارهاً ذ لاح عن بعدزفاف خود ليها بالغ الأمد
وذ تبين نعشا للجنازة لميمرر به مع أليم النخس في الكتد
ما ضل يوما عن استقراء معلفهأكان في روضة غنّاء أم جَرَد
وما شكا قط من وخز ولا ضعفترجلاه عن جوب وعَث طال أو جدد
شلت يدا من به ولىّ وغادرنيأمشي وأنشب في أوحال ذا البلد
أعالم أنني من بعده جزعوأن فرقته نار على كبدي
وأن صوت المنادي اليوم يزعق أنالبس كافك في جنح الدجى وعُد
لا يغررنك رغد أنت واجدهعند الحرامي خصمي فيك من حسد
قائما ذا لحين أنت تعلمهما دام شهرا على طرف ولا عَتَد
يفديك كل حمار ندّ من بطرأوضحّ من لغب أو خار من جهد
أو حار من شبق قلاّب جحفلةكرّاف بول قديم جفّ كالقدد
مصنبع الرأس ممشوق القوائم لميحرن ذا سُمته خَسْفا ولم يجد
ألية نه بالطرق أعْرف منمولاه ن لم يَعُقه القيد ذو العقد
يا ليت لي خصلة من ذيله أثراًأرنو ليها كما يرنى لى الخرد