وَزْن · Wazn
قل للعميد عميد الملك والأدب
افتح في القارئ · Open in reader →السياق · The story
Miskawayh recited a poem congratulating Amid al-Mulk on the coincidence of Eid al-Adha and Mihrgan on the same day, while complaining about the adverse effects of old age and reaching the lowest stage of life.
Source: The Poetry Encyclopedia — Department of Culture and Tourism, Abu Dhabi
This story was extracted from the source by AI and may contain mistakes.
قل للعميد عميد الملك والأدبأسعد بعيديك عيد العجم والعرب
هذا يشير بشرب ابن الغمام ضحىًوذا يشير عشياً بابنة العنب
خلايق خيرت في كل صالحةٍفلو دعاها لغير الخير لم تجب
هي التي غمستني في مودتهبالجسم والروح أفديهن لا بأبي
أعدن شرخ شباب لست أذكرهبعداً وردت علي العمر من كثب
فطاب لي هرمي والموت يلحظنيلحظ المريب ولولاهن لم يطب
فن تمرس بي خصم تعصب ليون اساء لي الدهر أحسن بي
أدركت بالقلم الخطي من قصبٍما ليس بالخطى والقضب
ونلت بالجد والجد اللذين هماامنيتا كل نفسٍ كل مطلب
فلو أدرت رحى الدنيا مفوضةًليك اقطارها دارت بلا قطب
وقد بلغت لى أقصى مدى عمريوكل غربي وأستأنست بالنوب
ذا تملأت من غيظي على زمنيوجدتني نافخاً في جذوة اللهب
ما الدهر لا كيوم واحدٍ غدهكأمس يومك والماضي كمرتقب
فن تمنيت عيش الدهر أجمعهون تعاين ما ولى من الحقب
فانظر لى سير القوم الذين مضواوالحظ كتائبهم من باطن الكتب
تجد تفاوتهم في الفضل مختلفاًونت قاربت الأحوال في النسب
هذا كتاجٍ على رأسس تعظمهوذاك كالشعر الجافي على الذنب
والناس في العين أشباه وبينهمما بين عامر بيت الله والخرب
في العود ما يقرن المسك الذكي بهطيباً وفيه لقىً ملقىً مع الحطب
لا تطلبوا المال من حول ومن حيلٍفربما جاء مطلوب بلا طلب
يأتي الفتى رزقه المقسوم عن سببٍبادٍ يراه وقد يأتي بلا سبب
واستخصموا الفلك الدوار يلقكمبحجتي رغبٍ ن شاء أو رهب
أراه يسكن عني وهو يركض بيركض الفوارس بالتقريب والخبب
كالنار تأكل ما تحيى به لهماًوليس تفرق بين النبع والغرب
أصبحت أجرد والأحداث تجردنيدأب الجراد اذا استولى على العشب
وصرت ديناً على الدنيا لخرتيرسل المنايا تقاضاها وتمطل بي
قاسيت أحوال هذا الدهر مرتكباًأهوالها وصريعاً غير مرتكب
ومن تعود عض السيف هامتههانت على ليتيه عضة القبب