وَزْن · Wazn
أهلاً بدارٍ سباك أغيدها
افتح في القارئ · Open in reader →السياق · The story
Al-Mutanabbi praised Muhammad al-Musaharraj with this poem. Al-Musaharraj was Abu al-Husayn Muhammad al-Akbar al-Ashtar, the commander in the Two Sanctuaries, leader of the Talibis, leader in Kufa, and commander of the pilgrimage.
Source: The Poetry Encyclopedia — Department of Culture and Tourism, Abu Dhabi
This story was extracted from the source by AI and may contain mistakes.
أهلاً بدارٍ سباك أغيدهاأبعد ما بان عنك خردها
ظلت بها تنطوي على كبدٍنضيجةٍ فوق خلبها يدها
يا حاديي عيرها وأحسبنيأوجد ميتاً قبيل أفقدها
قفا قليلاً بها علي فلاأقل من نظرةٍ أزودها
ففي فؤاد المحب نار هوىًأحر نار الجحيم أبردها
شاب من الهجر فرق لمتهفصار مثل الدمقس أسودها
بانوا بخرعوبةٍ لها كفلٌيكاد عند القيام يقعدها
ربحلةٌٍ أسمرٍ مقبلهاسبحلةٌٍ أبيضٌٍ مجردها
يا عاذل العاشقين دع فئةًأضلها الله كيف ترشدها
ليس يحيك الملام في هممأقربها منك عنك أبعدها
بئس الليالي سهدت من طربيشوقاً لى من يبيت يرقدها
أحييتها والدموع تنجدنيشئونها والظلام ينجدها
لا ناقتي تقبل الرديف ولابالسوط يوم الرهان أجهدها
شراكها كورها ومشفرهازمامها والشسوع مقودها
أشد عصف الرياح يسبقهتحتي من خطوها تأيدها
في مثل ظهر المجن متصلٍبمثل بطن المجن قرددها
مرتمياتٌٍ بنا لى ابن عبيد الله غيطانها وفدفدها
لى فتىً يصدر الرماح وقدأنهلها في القلوب موردها
له أيادٍ لي سابقةٌأعد منها ولا أعددها
يعطى فلا مطله يكدرهابها ولا منه ينكدها
خير قريشٍ أباً وأمجدهاأكثرها نائلاً وأجودها
أطعنها بالقناة أضربهابالسيف جحجاحها مسودها
أفرسها فارساً وأطولهاباعاً ومغوارها وسيدها
تاج لؤي بن غالبٍ وبهسما لها فرعها ومحتدها
شمس ضحاها هلال ليلتهادر تقاصيرها زبرجدها
يا ليت بي ضربةً أتيح لهاكما أتيحت له محمدها
أثر فيها وفي الحديد وماأثر في وجهه مهندها
فاغتبطت ذ رأت تزينهابمثله والجراح تحسدها
وأيقن الناس أن زارعهابالمكر في قلبه سيحصدها
أصبح حساده وأنفسميحدرها خوفه ويصعدها
تبكي على الأنصل الغمود ذاأنذرها أنه يجردها
لعلمها أنها تصير دماًوأنه في الرقاب يغمدها
أطلقها فالعدو من جزعٍيذمها والصديق يحمدها
تنقدح النار من مضاربهاوصب ماء الرقاب يخمدها
ذا أضل الهمام مهجتهيوماً فأطرافهن تنشدها
قد أجمعت هذه الخليقة ليأنك يا ابن النبي أوحدها
وأنك بالأمس كنت محتلماًشيخ معدٍّ وأنت أمردها
فكم وكم نعمةٍ مجللةٍربيتها كان منك مولدها
وكم وكم حاجةٍ سمحت بهاأقرب مني لي موعدها
ومكرماتٍ مشت على قدم البرر لى منزلي ترددها
أقر جلدي بها علي فلاأقدر حتى الممات أجحدها
فعد بها لا عدمتها أبداًخير صلات الكريم أعودها