وَزْن · Wazn
غاض القريض وأودت نضرة الأدب
افتح في القارئ · Open in reader →السياق · The story
Al-Bākharzī mentions that he did not know Ibn Jinnī composed poetry until he read his elegy for al-Mutanabbī, which begins with: The poetic inspiration has dried up and the freshness of literature has perished.
Source: The Poetry Encyclopedia — Department of Culture and Tourism, Abu Dhabi
This story was extracted from the source by AI and may contain mistakes.
غاض القريض وأودت نضرة الأدبوصوّحت بعد ري دوحة الكتب
سلبت ثوب بهاء كنت تلبسهلّما تخطّفت بالخطّيّة السلب
ما زلت تصطحب الجلّى ذا نزلتقلباً جميعاً وعزماً غير منشعب
وقد حلبت لعمر الدّهر أشطرهتمطو بهمّة لا وان ولا نصب
من للهواجل يحيي ميت أرسمهابكلّ جائلة التصدير والحقب
قباء خوصاء محمودٍ علالتهاتنبو عريكتها بالحلس والقتب
أم من لسرحانها يقريه فضلتهوقد تضور بين اليأس والسغب
أم من لبيض الظبى توكافهنّ دمٌأم من لسمر القنا والزغف واليلب
أم للجحافل يذكي نار جاحمهاحتّى يفرّيها عن ساطع اللّهب
أم للمحافل ذ يبدو ليعمرهابالنظم والنّثر والأمثال والخطب
أم للصّواهل محمّراً سرابلهامن بعد ما غربت معروفة الشّهب
أم للمناهل والظلماء عاكفةٌيواصل الكرّ بين الورد والقرب
أم للقساطل تعتمّ الحزون بهاأم من لضغم الهزبر الضّيغم الحرب
أم للضراب ذا الأحساب دافع عنتدنيسها شفرات الوكّف القضب
أم للملوك يحلّيها ويلبسهاحتى تمايس في أبرادها القشب
نابت وسادي أطرابٌ تؤرقنيلما غدوت لقىً في قبضة النوب
عمّرت خدن المساعي غير مضطهدومتّ كالنّصل لم يدنس ولم يعب
فاذهب عليك سلام المجد ما قلقتخوص الرّكائب بالأكوار والشّعب