وَزْن · Wazn

واحرّ قلباه ممّن قلبه شبم

الفخر · Pride & Self-Celebrationالغزل · Love & Romanceالمديح · Praise & Honor

افتح في القارئ · Open in reader →

السياق · The story

It was mentioned that one of those present asked al-Mutanabbi how he could claim to be the best of those upon whom a foot walks while in the presence of Sayf al-Dawla, so al-Mutanabbi recited the verses 'O fairest of people, save in how you treat me' to defend himself.

Source: The “Manazil al-Qasid” podcast — Syria TV

This story was extracted from the source by AI and may contain mistakes.

واحرّ قلباه ممّن قلبه شبمومن بجسمي وحالي عنده سقم
مالي أكتّم حبّا قد برى جسديوتدّعي حبّ سيف الدّولة الأمم
ن كان يجمعنا حبّ لغرّتهفليت أنّا بقدر الحبّ نقتسم
فكان أحسن خلق اللّه كلّهموكان أحسن ما في الأحسن الشّيم
فوت العدوّ الّذي يمّمته ظفرٌفي طيّه أسفٌ في طيّه نعم
قد ناب عنك شديد الخوف واصطنعتلك المهابة ما لا تصنع البهم
ألزمت نفسك شيئاً ليس يلزمهاألاّ تواريهم أرضٌ ولا علم
أكلّما رمت جيشاً فانثنى هرباًتصرّفت بك في ثاره الهمم
عليك هزمهم في كلّ معتركوما عليك بهم عارٌ ذا انهزموا
أما ترى ظفراً حلواً سوى ظفرٍتصافحت فيه بيض الهند واللّمم
يا أعدل النّاس لاّ في معاملتيفيك الخصام وأنت الخصم والحكم
وما انتفاع أخي الدّنيا بناظرهذا استوت عنده الأنوار والظّلم
أنّا الّذي نظر الأعمى لى أدبيوأسمعت كلماتي من به صمم
أنام ملء جفوني عن شواردهاويسهر الخلق جرّاها ويختصم
وجاهل مدّه في جهله ضحكيحتّى أتته يدٌ فرّاسةٌ وفم
ذا رأيت نيوب اللّيث بارزةًفلا تظنّنّ أنّ اللّيث مبتسم
ومهجةٍ مهجتي من همّ صاحبهاأدركتها بجوادٍ ظهره حرم
رجلاه في الرّكض رجلٌ واليدان يدٌوفعله ما تريد الكفّ والقدم
ومرهفٍ سرت بين الموجتين بهحتّى ضربت وموج الموت يلتطم
فالخيل واللّيل والبيداء تعرفنيوالحرب والضّرب والقرطاس والقلم
صحبت في الفلوات الوحش منفرداًحتّى تعجّب منّي القور والأكم
يا من يعزّ علينا أن نفارقهموجداننا كلّ شيء بعدكم عدم
ما كان أخلقنا منكم بتكرمةٍلو أنّ أمركم من أمرنا أمم
ن كان سرّكم ما قال حاسدنافما لجرح ذا أرضاكم ألم
وبيننا لو رعيتم ذاك معرفةٌنّ المعارف في أهل النّهي ذمم
كم تطلبون لنا عيباً فيعجزكمويكره اللّه ما تأتون والكرم
ما أبعد العيب والنّقصان من شرفيأنا الثّريّا وذان الشّيب والهرم
ليت الغمام الّذي عندي صواعقهيزيلهنّ لى من عنده الدّيم
أرى النّوى تقتضيني كلّ مرحلةٍلا تستقلّ بها الوخّادة الرّسم
لئن تركن ضميراً عن ميامنناليحدثنّ لمن ودّعنهم ندم
ذا ترحّلت عن قومٍ وقد قدرواألاّ تفارقهم فالرّاحلون هم
شرّ البلاد بلادٌ لا صديق بهاوشرّ ما يكسب النسان ما يصم
وشرّ ما قنصته راحتي قنصٌشهب البزاة سواءٌ فيه والرّخم
بأيّ لفظٍ يقول الشّعر زعنفةٌتجوز عندك لا عربٌ ولا عجم
هذا عتابك لاّ أنّه مقةٌقد ضمّن الدّرّ لاّ أنّه كلم