وَزْن · Wazn

ورُبَّ عجوز تحاكي السَّعالي

افتح في القارئ · Open in reader →

السياق · The story

Al-Shidyaq included these verses in his book (Al-Saq ala al-Saq) commenting on the phenomenon of a dignified old man serving an old woman, recalling how some poets disapproved of it, and he intended himself by these words.

Source: The Poetry Encyclopedia — Department of Culture and Tourism, Abu Dhabi

This story was extracted from the source by AI and may contain mistakes.

ورُبَّ عجوز تحاكي السَّعاليتشير وتنهي وتأمر أمرا
يقابلها شيخها بامتثالويسعى لخدمتها مستمرّا
وتقعد تحكي كلاماً سخيفاًومستمعوها يقولون سحرا
تقول بداري كلب وهرّوللهرّ ذعر ذا الكلب هرّا
ويرقبني الهرّ ن كنت كليُمنى ليمنى ويُسرى ليسرى
وبنتي ليزا تؤاسيه ممالديها فمنها يلازم حجرا
وقد كان عندي من قبل جروتلوّن بطنا وصدراً وظهرا
وكنت عليه لفي غاية الحرص اسقيه ملء كؤوسي درّا
فجاءت عزيزة قوم لينافرامته مني والعين شكرى
وكان ينام على فخذيّويلحس رُغفي ذا ما اسبطرا
وكان فلان أتاني عام كذابُجريّ فما عاش شهرا
وتسأل أن تنس تاريخ ذاك النهار المعظم زيداً وعمرا
فأما النساء فمما اختصصنبه أكل ما أشبه التين نحرا
ويأكلن والراح منهن بالجلدمستترات ويمضغن سرّا
وتسمع للشاي قرقرة منمعاهن تحكي هنا قرَّ قرّا
وتأخذ في صحنها بالمشكَّةقدراً من اللحم يشبه ظفرا
فتعلكه برهة من زمانليمرأ من بعد أن يتهرّا
وزوج المضيف تقول له خذعزيزي مما أمامك وَزْرا
فيشكرها ويقول لقدكثر الفضل منك عليّ ودرّا
وتجلس تقسم أكل الضيوففتعطيك من ذاك نزرا فنزرا
وفي كل نزر تنال تطأطئرأسك رغماً وتشكر شكرا
ون يك لونان قالت لك اخترنصيبك مما هنّا وتحرّا
كان لم يجز بين ذينك جمعكأنك ناكح أختين تترى