وَزْن · Wazn
فلسطين الدامية
افتح في القارئ · Open in reader →السياق · The story
The participants stated that the poet Muhammad Mahdi al-Jawahiri recited poetry for Palestine and Palestinian geography on the day he visited the city of Jaffa, and said in a recorded interview that he wished he had not seen it.
Source: The “Manazil al-Qasid” podcast — Syria TV
This story was extracted from the source by AI and may contain mistakes.
لو استطعتُ نشرتُ الحزنَ والألماعلى فِلسْطينَ مسودّاً لها علما
ساءت نهاريَّ يقظاناً فجائعُهاوسئن ليليَ ذ صُوِّرْنَ لي حلما
رمتُ السكوتَ حداداً يوم مَصْرَعِهافلو تُرِكتُ وشاني ما فتحت فم
أكلما عصفت بالشعب عاصفةٌهوجاءُ نستصرخُ القرطاسَ والقلما
هل أنقَذ الشام كُتابٌ بما كتبواأو شاعرٌ صانَ بغداداً بما نظما
فما لقلبيَ جياشاً بعاطفةٍلو كان يصدقُ فيها لاستفاضَ دما
حسب العواطف تعبيراً ومنقصةًأنْ ليس تضمنُ لا بُرءاً ولا سقما
ما سرني ومَضاءُ السيفِ يُعوزونيأني ملكتُ لساناً نافثاً ضَرما
دم يفور على الأعقاب فائرُهُمهانةٌ ارتضي كفواً له الكلما
فاضت جروحُ فِلَسْطينٍ مذكرةًجرحاً بأنْدَلُسٍ للن ما التأما
وما يقصِّر عن حزن به جدةحزن تجدده الذكرى ذا قَدُما
يا أُمةً غرها الِقبالُ ناسيةًأن الزمانَ طوى من قبلها أمما
ماشت عواطفَها في الحكم فارتطمتمثلَ الزجاجِ بحد الصخرة ارتطما
وأسرعت في خطاها فوق طاقتهافأصبحت وهي تشكو الأيْنَ والسأما
وغرَّها رونقٌ الزهراء مكبرةأن الليالي عليها تخلع الظُّلَما
كانت كحالمةٍ حتى اذا انتبهتْعضّتْ نواجذَها من حرقةٍ ندما
سيُلحقون فلسطيناً بأندلسٍويَعْطفون عليها البيتَ والحرما
ويسلبونَك بغداداً وجلقةًويتركونِك لا لحماً ولا وضما
جزاء ما اصطنعت كفاك من نعمٍبيضاء عند أناسٍ تجحد النعما
يا أمةً لخصوم ضدها احتكمتكيف ارتضيتِ خصيماً ظالماً حكما
بالمِدفع استشهدي ن كنت ناطقةًأو رُمْتِ أن تسمعي من يشتكي الصمما
وبالمظالمِ رُدي عنك مظلمةًأولا فأحقر ما في الكون مَنْ ظُلِما
سلي الحوادثَ والتأريخَ هل عرفاحقا ورأياً بغير القوةِ احتُرما
لا تطلُبي من يد الجبار مرحمةًضعي على هامةٍ جبارةٍ قدما
باسم النظامات لاقت حتفَها أممٌللفوضوية تشكو تلْكم النظما
لا تجمع العدلَ والتسليحَ أنظمةٌالا كما جمعوا الجزارَ والغنما
من حيث دارتْ قلوبُ الثائرين رأتْمن السياسةِ قلباً بارداً شبما
أقسمتُ بالقوة المعتزِّ جانبُهاولست أعظمَ منها واجداً قسماً
ن التسامح في الاسلام ما حصدتمنه العروبة الا الشوكَ والألما
حلتْ لها نجدة الأغيار فاندفعتلهم تزجي حقوقاً جمةً ودما
في حين لم تعرف الأقوامُ قاطبةًعند التزاحم الا الصارمَ الخذما
أعطت يداً لغريبٍ بات يقطعُهاوكان يلثَمُها لو أنه لُطِما
أفنيتِ نفسَكِ فيما ازددتِ مِن كرمألا تكفّين عن أعدائك الكرما
لابَّد من شيمٍ غُرٍّ فان جلبتهلكاً فلابد أن تستأصلي الشيما
فيا فِلَسْطينُ ن نَعْدمْكِ زاهرةًفلستِ أولَّ حقٍ غيلةً هُضِما
سُورٌ من الوَحْدةِ العصماءِ راعَهُمُفاستحدثوا ثُغْرَةً جوفاءَ فانثلما
هزّت رزاياكِ أوتاراً لناهضةٍفي الشرق فاهتَجْنَ منها الشجوَ لا النغما
ثار الشبابُ ومن مثلُ الشباب اذاريعَ الحمى وشُواظُ الغَيْرَةِ احتدما
يأبى دمٌ عربيٌ في عروقِهِمُأنْ يُصبِحَ العربيُّ الحرُّ مهتضما
في كل ضاحيةٍ منهم مظاهرةٌموحدين بها الأعلامَ والكلما
أفدي الذينَ ذا ما أزمةٌ أزَمَتْفي الشرق حُزناً عليها قصَّروا اللِمَما
ووحدَّتْ منهُمُ الأديانَ فارقةًوالأمرَ مختلفاً والرأيَ مُقتَسمَا
لا يأبهون بارهابٍ ذا احتدَمواولا بِمَصْرَعِهِمْ ن شعبُهم سَلِما