وَزْن · Wazn

أما الغلام فقد حانت فضيحته

افتح في القارئ · Open in reader →

السياق · The story

Ibn Hazm mentions in Tawk al-Hamama that this poem was composed about a companion of theirs who was known for knowledge, piety, and asceticism, but later strayed, became notorious for ugly sins, and showed hostility to Ibn Hazm after being advised and reproached, until his scandalous secret was exposed and he fell in the eyes of the people.

Source: The Poetry Encyclopedia — Department of Culture and Tourism, Abu Dhabi

This story was extracted from the source by AI and may contain mistakes.

أما الغلام فقد حانت فضيحتهونه كان مستوراً فقد هتكا
ما زال يضحك من أهل الهوى عجباًفالن كل جهول منه قد ضحكا
اليك لا تلح صباً هائماً كلفاًيرى التهتك في دين الهوى نسكا
قد كان دهراً يعاني النسك مجتهداًيعد في نسكه كل امرئ مسكا
ذو مخبر وكتاب لا يفارقهنحو المحدث يسعى حيث ما سلكا
فاعتاض من سمر أقلام بنان فتىكأنه من لجين صيغ أو سبكا
يا لائمي سفهاً في ذاك قل فلمتشهد جبينين يوم الملتقى اشتبكا
دعني ووردي في البار أطلبهليك عني كذا لا أبتغي البركا
ذا تعففت عف الحب عنك ونتركت يوماً فن الحب قد تركا
ولا تحل من الهجران منعقداًلا ذا ما حللت الأزر والتككا
ولا تصحح للسلطان مملكةأو تدخل البرد عن انفاده السككا
ولا بغير كثير المسح يذهب مايعلو الحديد من الأصداء ان سبكا