وَزْن · Wazn

سلام على رمل الحمى عدد الرمل

افتح في القارئ · Open in reader →

السياق · The story

Al-Tha'alibi stated that this poem is the finest of Al-Rustami's poetry that has reached us. He composed it in praise of Al-Sahib ibn Abbad, expressing his yearning for his sons and daughters in Al-Abraqayn and specifically mentioning his daughter Sa'da.

Source: The Poetry Encyclopedia — Department of Culture and Tourism, Abu Dhabi

This story was extracted from the source by AI and may contain mistakes.

سلام على رمل الحمى عدد الرملوقل له التسليم من عاشق مثلي
وقفت وقوف الغيث بين طلولهبمنسكب سح ومنسجم وبل
وما رمت حتى خالني الريم رمةوأذرف جال الحمى الدمع من أجلي
خليلي قد عذبتماني ملامةكأن لم يقف في دمنة أحد قبلي
ومما شجاني والعواذل وقفولي أذن صمت هناك عن العذل
ظباء سرت بالأبطحين عواطلاًوكنت أراها في الرعاث وفي الحجل
تبدلن أسماء سوى ما عرفتهالهن فلا تدعي بسعدي ولا جمل
تشابهن أحداقاً وطول سوالفوخص الغواني بالملاحة والدل
ومكحولة الأجفان مخضوبة الشوىولم تدر ما لون الخضاب من الكحل
ذكرت بها من لست أنسى ذنوبهاون بعدت والشيء يذكر بالمثل
سقى الدمع مغنى الوابلية بالحمىسواجم تغني جانبيه عن الوبل
ولا برحت عيني تنوب عن الحيابدمع على تلك المناهل منهل
مغاني الغواني والشبيبة والصباومأوى الموالي والعشيرة والأهل
ليالي لا روض الكثيب بلا ندىولا شجرات الأبرقين بلا ظلّ
وما كان يخلو أبرق الحزن من هوىولكنني أمسى بغير الهوى شغلي
فراخ نباني وكرهن وهاجنيكما هاج ليث الغاب وعوعة الشبل
وكم قد رحلت العيس في طلب العلافلما بكت سعدى حططت لها رحلي
نزلت على الأيام ضيفاً فلم أجدقرى عندها غير النزول بلا نزل
وقد سامني أهلي المقام بذلةولست بأهل للذي سامني أهلي
سبيل الغنى رحب على كل سالكفما لي أسعى منه في مدرج النمل
أينكر نص العيس والبيد والدجالمن عزمه عزمي ومن فضله فضلي
دعوني أصل رقالها بذميلهاوأطوي الدجا حتى أرى صبحها المجلي
حياً لم يفت منا ولياً وليهولم يخل من أفضاله كف ذي فضل
ومبتده الجدوى ذا ما سألتهفأعطاك لم يعتد ذاك من البذل
فتى حاز رق المجد من كل جانبليه وخلّى كاهل الشكر ذا ثقل
بعفو بلا كدٍّ وصفو بلا قذىونقد بلا وعد ووعد بلا مطل
من النفر الأعلين في حومة الوغىيميلون زهواً غير ميل ولا عزل
بها ليل عز من ذوابة فارسذا انتسبوا لا من عرينة أو عكل
هم راضة الدنيا وساسة أهلهاذا افتخروا لا راضة الشاء والبل
محلهم عالٍ على السبعة العلاوعالمهم موف على العالم الكلي
ذا أنت رتبت الملوك وجدتهمهم الاسم والباقون من حيز الفعل
مساميح عند العسر واليسر لاتنيمراجلهم في كل أحوالهم تغلي
ولم يغلقوا أبوابهم دون ضيفهمولا شتموا خدامهم ساعة الأكل
ولا شددوا دون العفاة حجابهموقالوا لباغي الخير نحن على شغل
لتهن ابن عباد قواف كأنهاجنى لؤلؤ رطب من العقد منسل
أبى لي حسناً أن أبالي بعدهبشعر ولو أنشدت للنمر العكلي
وقال له ما قال في هرم الندىزهير وأعشى قيس في هوذة الذهلي
وما كنت لولا طيب ذكرك شاعراًولا منشداً بين السماطين في حفل
ولكنني أقضي به حق نعمةسرت مثلاً لما وسمت به عقلي
ذا لم تكن لي أنت عوناً ومعدياًعلى الزمن العادي عليَّ فقل من لي
أفي الحق أن يعطى ثلاثون شاعراًويحرم ما دون الغنى شاعر مثلي
كما ألحقت واو بعمرو زيادةوضويق بسم الله في ألف الوصل
أعر من ورائي من عبيدك لحظةبعين العلا واجمع على شكرها شملي
فما لي رجاء في سواك ولا يرىيمر قريضي عند غيرك أو يحلي
وهل بارق يشتام لا من الحياوهل عسل يشتار لا من النحل
وقاك بنو الدنيا جميعاً صروفهاجميعاً فن الجفن من خدم النصل