وَزْن · Wazn
هذي دمشقُ وهذي الكأسُ والرّاحُ
افتح في القارئ · Open in reader →السياق · The story
The participants mentioned that Nizar Qabbani willed to be buried in Damascus, calling it the city that taught him poetry, creativity, and the alphabet of jasmine, and it was written on his grave that here lies the resting place of the loss of Arab poetry, Damascus.
Source: The “Manazil al-Qasid” podcast — Syria TV
This story was extracted from the source by AI and may contain mistakes.
هذي دمشقُ وهذي الكأسُ والرّاحُنّي أحبُّ وبعضُ الحبِّ ذبّاحُ
أنا الدمشقيُّ لو شرّحتمُ جسديلسالَ منهُ عناقيدٌ وتفّاحُ
ولو فتحتُم شراييني بمديتكمسمعتمُ في دمي أصواتَ من راحوا
زراعةُ القلبِ تشفي بعضَ من عشقواوما لقلبي ذا أحببتُ جرّاحُ
الا تزال بخير دار فاطمةفالنهد مستنفر و الكحل صبّاح
ان النبيذ هنا نار معطرةفهل عيون نساء الشام أقداح
مذنُ الشّامِ تبكي ذ تعانقنيو للمذنِ كالأشجارِ أرواحُ
للياسمينِ حقولٌ في منازلناوقطّةُ البيتِ تغفو حيثُ ترتاحُ
طاحونةُ البنِّ جزءٌ من طفولتنافكيفَ أنسى وعطرُ الهيلِ فوّاحُ
هذا مكانُ أبي المعتزِّ منتظرٌووجهُ فائزةٍ حلوٌ و لماحُ
هنا جذوري هنا قلبي هنا لغتيفكيفَ أوضحُ هل في العشقِ يضاحُ
كم من دمشقيةٍ باعت أساورَهاحتّى أغازلها والشعرُ مفتاحُ
أتيتُ يا شجرَ الصفصافِ معتذراًفهل تسامحُ هيفاءٌ ووضّاحُ
خمسونَ عاماً وأجزائي مبعثرةٌفوقَ المحيطِ وما في الأفقِ مصباحُ
تقاذفتني بحارٌ لا ضفافَ لهاوطاردتني شياطينٌ وأشباحُ
أقاتلُ القبحَ في شعري وفي أدبيحتى يفتّحَ نوّارٌ وقدّاحُ
ما للعروبةِ تبدو مثلَ أرملةٍأليسَ في كتبِ التاريخِ أفراحُ
والشعرُ ماذا سيبقى من أصالتهِذا تولاهُ نصَّابٌ ومدّاحُ
وكيفَ نكتبُ والأقفالُ في فمناوكلُّ ثانيةٍ يأتيك سفّاحُ
حملت شعري على ظهري فأتعبنيماذا من الشعرِ يبقى حينَ يرتاحُ