وَزْن · Wazn

أفي الحق ما أسمعتنا أم توهّما

افتح في القارئ · Open in reader →

السياق · The story

This was the very first poem composed by Taha Hussein. He wrote it to elegize Hasan Pasha Abdel Razek, who died in 1908 AD, and who was the father of the Sheikh of Al-Azhar, Mustafa Abdel Razek, and his brother Ali Abdel Razek.

Source: The Poetry Encyclopedia — Department of Culture and Tourism, Abu Dhabi

This story was extracted from the source by AI and may contain mistakes.

أفي الحق ما أسمعتنا أم توهّماتبين فقد بدّلت أدمعنا دما
تبين فن الناس لم تنسَ عاصماًولم تقض من ذكرى الامام تألما
أفي كل يوم أنت داع بدعوةتغادر قلب الشرق بالهمّ مفعما
نكأتَ قروحا لم يجفَّ صديدُهاوأذكيتَ جمراً كان من قبل مضرما
ألا انما تنعى لنا الفضل كلهوتنعى المعالى والوفاء المجسّما
رعى الله مصرا ذ تداعت حُماتهاوأضحى بنوها للمنيّة مغنما
هوى كوكب كانت به مصر تهتديذا ما دجا ليل الخطوب وأظلما
تولى فلم نفقد به شخص واحدولكنه صرح المعالي تهدما
تولى فذلت مصر بعد مماتههمام ذا ما أحجم الناس أقدما
رماه الردّى من ودّ أن بلادهتكون لأهل الغرب نهبا مقسّما
ومن يدّعى بالطيش نُصرة قومهورائده الأهواء أنّىَ تيمّما
مضى حسن عنا وخلّف لوعةتزيد على مرّ الليالي تضرّما
وما الصبر عمّن فاق في الجود حاتماوفي بأسه عمرا وفي الرأي أكثما
ستذكره الشورى ذا قيل من لهاوقد أبدت الاهوال في الظهر أنجما
ويذكره العافون ن ضاق ذرعهموأبدى لهم أهل الثراء التجهما
فقد كان فياض اليدين سميدعاذا بخل المثرون أعطى فأنعما
وما أنس م الأشياء لا أنس وقفةله ألفت في مصر حزبا منظما
ولا خطبة يبقى على الدهر ذكرهاأبانت لنا رأيا سديدا مقوما
عزاء فلو تنجى من الموت فديةٌفدينا ولكن كان أمرا محتما
عليه سلام الله ما دام ذكرهورحمته ما شاء أن يترحما