وَزْن · Wazn
كن أنت بعد أخيك خير هلال
افتح في القارئ · Open in reader →السياق · The story
Taha Hussein composed this poem to celebrate the Hijri New Year, expressing his suffering and complaints regarding the reality of national struggle and the injustice whose consequences he feared. He also alluded to contemporary political events such as the 1910 Portuguese revolution and the failure of the revolution waged by the Persian people against the Shah.
Source: The Poetry Encyclopedia — Department of Culture and Tourism, Abu Dhabi
This story was extracted from the source by AI and may contain mistakes.
كن أنت بعد أخيك خير هلالوأضئ لمصر سبيل الاستقلال
وابسم بها بعد العبوس فربماصنع ابتسامك بالرجاء البالي
كن انت ميمون المطالع مرسلاللنيل بالسعاد والاقبال
أشرق وحدث مصر عن مالهاماذا صنعت بهذه المال
أمصدّق فيك الظنون وناظرللنيل نظرة مانح وصّال
ومبدد عن مصر بعض همومهافلقد أضرّ بها أخوك الخالي
أغرى الخطوب بها وأمطر أهلهامن ريبهن بوابل هطّال
ما بين ونةٍ تمر وأختهاهول يحيق بهم من الأهوال
عسْفٌ تنوء به النفوس وشدّةٌسوأى العواقب جمّة الملال
ماذا أقصّ عليك من لامناهيهات هل يتسع الشكاة مقالى
ن الشكاة بمصر جرم مهلكٌوالنقد مصدر محنة ونكال
من يشك أو يرفع بذلك صوتهفهو المهيّج والسفيه الغالى
أخذوا على الصحف الطريق وأرهقواكتّابها بالضّيم والاذلال
وعدوا على التمثيل من غُلوائهمعاد فذن ظله بزوال
نقموا من التمثيل نطق ممثلفيه بلفظة كامل وكمال
فاهتاج هائجهم عليه وأغلقواأبوابه من غير ما امهال
سل ن أردت النيل عن لامناتسمع لديه جواب كل سؤال
وانظر فحولي لو بدا لك معشرترمي لىّ لحاظهم بنبال
يتلمّسون بكل بيت هفوةًويؤولون برأيهم أقوالي
ني لأكتمك الحديث تحفظاًوأرى السكوت على الأذى أولى لى
فلقد تكون قصيدتي كوسيلةبيني وبين السجن والاغلال
هلا سألت أخاك فيم نفورهمنا وفيم جفاؤه المتوالي
وعلام خص الشرق من أرزائهبالجائحات وفادح الأثقال
في البرتغال له يد مذكورةوله بأرض الفرس أسوأ فال
أشلى كلاب الظالمين عليهموفغدوا نهاب خديعة وضلال
مازال بالسلام يعرك أهلهوبلاده عرك الرّحى بثفال
حتى لقد أمسى بسوء مصيرهلهو الحديث ومضرب الأمثال
مالى وما للبدر أطلب ردهبل ما لأفلاك السماء ومالى
منا بليتنا وفينا برؤهالولا اختلاف الرأي والأميال
ن السعادة بالوفاق رهينةلا يخدعنكمو بريق الل
نرجو الرقى وكيف ترقى أمّةسلكت سبيل التيه والاضلال
عبثت بحقّ الأمهات وأغفلتأمر الأمومة أيّما اغفال
لم تربهنّ فكنّ مصدر شقوةفيها وداء للبنين عضال
ساد الذين عنوا بأمر نسائهموسموا بهن الى مكان عالى
أنّى تكون الصالحات لأمةٍرغب الغنّى بها عن الافضال
يجبى بيمناه النضار ولم يكدحتى يجود على الخنا بشمال
يمسى ويصبح في النعيم وقومهلم يظفروا من بحره ببلال
فالجهل منتشر تعيث شرورهفينا وتفتك فتكة الاغوال
في كل ونةٍ تمد حبالةفتصيد صرعى الفقر والامحال
ما بين بائسة تقسم ضعفهانفس مفرّقة وجيب خالي
فاسترسلت في المنكرات وحلّلتمن نفسها ما لم يكن بحلال
وذوى عيال مرملين غلا بهمجهل وأعياهم طلاب المال
فاستفتحوا باب السرور وأرقلوانحو المثم أيما رقال
لا درّ در المال ن لم يدّخرلبناء مكرمة وحسن فعال
لا در در المال ن لم يدخرلا لذات الطوق والخلخال
لا در در المال ن لم يدخرلا لنيل مراتب الاجلال
ماذا يفيد وسام صاحبنا ذاسبقت الى الحسنى يد الجمال
أيجود تلميذ بدرهم يومهعن طيب نفس غير ذات ملال
والأغنياء على الملاهي عكفصرعى الملاحظ والهوى الختال
ني لأخشى أن تصير أمورنان دام بخلهمو لأسوأ حال
شبان مصر لكم أزف تحيتيوالى حميتكم أسوق مقالي
يا ويح مصر من الزمان وصرفهن لم تهموا همة الأبطال
أحيوا العلوم فلا حياة لأمةألقت أزمتها الى الجهال
رقوا النساء فلا حياة لأمةأمر النساء بها الى الهمال
كونوا لمصر كما تؤمل فيكموذخر الزمان وبهجة المال
أزهار نهضتها وأنجم سعدهاوجمالها المزري بكل جمال
الرافعين منار مصر ومجدهاوالخافضين عدوها المتعالى
والقائمين لها على رغم العدىبالمكرمات وصالح الاعمال
والفارعين لمصر ذ تدعوهموفي غير ما وأرٍ ولا جفال
لا زال جيلكمو لمصر بهاءهاو علاءها الباقي على الأجيال