وَزْن · Wazn
لو أعتب الدهر من يعاتبه
افتح في القارئ · Open in reader →السياق · The story
When the pack-horse of Abu Isa ibn al-Munajjim died in Isfahan—a horse that al-Sahib had adorned for him and with which he had a long companionship—al-Sahib ibn Abbad instructed his attendant courtiers to offer condolences to Abu Isa and elegy his horse. Abu Saeed al-Rustami composed this poem among those who wrote elegies for it.
Source: The Poetry Encyclopedia — Department of Culture and Tourism, Abu Dhabi
This story was extracted from the source by AI and may contain mistakes.
لو أعتب الدهر من يعاتبهولان للعاذلين جانبه
أو كان يصغي لى شكاة شجٍصبّت على قلبه مصائبه
أحسنت عنك المناب في حرقٍتشعلها في الحشى نوائبه
ولم أزل عن شكاته أبداولم أزل دائباً أعاتبه
لهفي على ذلك الجواد وهليفكّ رهن المنون نادبه
لو كان غير الممات حاولهلفلّلت دونه مخالبه
أو كان غير المنون يخطبهرمّل أنفٌ أبداه خاطبه
أو حارب الدهر مشفقٌ حدبٌلقمت في وجهه أحاربه
من لجوىً حلّ بي عساكرهوحطّ بين الحشى مضاربه
فلست أرجو انقلاعه أبداًأو يجلب الصبر لي جوالبه
يرتدّ بين الضلوع لي نفسٌمن ذكره ضاق بي مساربه
لهفي على ذلك الجواد مضىفي سفرٍ لا يؤوب غائبه
لو عرف الخيل من نعيت لهاضاقت بها في السُّرى مذاهبه
أو علم القفر من نعيا لهلانسدّ للسالكين لاحبه
تباشر الوحش في الفلاة لهفقد ضفت بعده مشاربه
فنام ملء الجفون شاردهوسام ملء البطون ساربه
تبكي لتقريبه الرياح معاًفهنّ في جريها أقاربه
عهدي به والجنوب تجنبهذا جرى والصبا تجانبه
والهوج في حضره تحاذرهوالنكب في سيره تناكبه
يا حسنه والعيون ترمقهوأنت يوم الرهان راكبه
ترخي عليه العنان في عنقٍحتى ذا ما التوى تجاذبه
ن سار في السهل هاج ساكنهأو سار في الحزن صاح صاحبه
يوسعه ن ره حاسدهمدحاً ويثني عليه جاذبه
أصدأ يحكي الظلام غرّته البدر وتحجيله كواكبه
أعاره الروض وشي زهرتهفعاد في لونه يناسبه
وطالبٍ لا يفوز هاربهوهاربٍ لا ينال طالبه
كم موكبٍ سار في جوانبهفاهتزّ زهواً به كتائبه
وعسكرٍ زانه تحمحمهفارتجّ من صوته مواكبه
ومجهلٍ راح وهو جائبهلولاه لم تطوه نجائبه
صبراً جميلاً ون سلبت أباعيسى جليلاً فالموت سالبه
والموت ن جار في الحكومة أمأنصف فالمرء لا يغالبه
في الصاحب المرتجى لنا خلفٌمن كلّ ماضٍ خفت ركائبه
ن نَفَق الطرف أو أصبت بهما نفقت عندنا مواهبه
لم يود طرفٌ ون فقدت بهعلقاً نفيساً ما عاش واهبه
دام لنا في النعيم ما طلعتشمس وجلّى الظلام ثاقبه