وَزْن · Wazn
الحمد لله الذي بحمده
افتح في القارئ · Open in reader →السياق · The story
Ibn Sidah composed a linguistic rajaz poem in which he imagined a caravan of men from the East driven by estrangement toward the Maghrib. They were asked about their names, fathers, tribes, mounts, weapons, what they hunt and eat, what they gift to their beloveds, the names of their beloveds, and the verses recited upon gifting, all using words starting sequentially with the letters of the Arabic alphabet.
Source: The Poetry Encyclopedia — Department of Culture and Tourism, Abu Dhabi
This story was extracted from the source by AI and may contain mistakes.
الحمد لله الذي بحمدهيدوم ما خوَلنا من عنده
ثم صلاتي كل يوم وغدٍعلى السراج المستنير أحمد
نحنُ ركيب من رجال المشرقأكارم الأنفس لُدّ المُنطق
مالت بنا الأيام نحو المغربمهما يشرق كوكب نغرب
والمرء قد يُزيحه عن الوطنحبُّ العلى أو نبوة من الزمن
يا ربّ حرّ ماجد تغرّباشرَّق في كسب العلى وغربا
وكم نبيء تارك أوطانهشدَّ الله بعد ذا سلطانه
فلتسألونا واحداً فواحدالتعرفوا الفروع والمحامدا
فكلنا قرم أب وخالٍذو حسب عِدّ وفخر عالِ
وناشئ في سُرر الأمصاربين المياه الزرق والأنهار
وكلنا رامٍ مجيد فارسُتصعق من سوراتنا الفوارسُ
وكلنا أمواله وذائمبذلا وهداء وذاك دائم
وكل مخطوط من الهجاءحواه ما نحوي من الأسماء
كذلك اسم الأب واسم الخالوغير ذا من بلد ولِ
ومركب وقنَص مرميّوشجر السهام والقسي
كذاك ما نهدي من أشلاءِ القنصوما لقوت النفس منها قد خلص
وما نزجيه لى الحبائبخلاَّتنا في أزمن الشبائب
وما به من عَلَم يُسميناذا دعوناهنّ أو يُكنينا
وكل ما نهديه من نشيدلهنّ أو ينشدن من قصيد
في كل ذاك من حروف المعجمما لا يدور غيره على فمي
ن تسألوا باسمي فني أحمدفي كل لأواء الزمان أحمد
ووالدي أربد الهمامُفي كل أنواع العلى مامُ
ونسبي في عنصري أيادأهل التقى والبأس والأيادي
وبلدي من أرفع البلدانمدُ داري وقرى أُسوان
أما الذي أركبه فالبلُأو أُتُن تعنو لهنّ السبلُ
ن الأتان للقلوص ثانيةلا سيما أن أصبحت يمانيه
وقد أبان الفضل تلك الببغاوكان حبرا واجداً لما ابتغى
أما قسيي فهي من ألاءِوربما تخذتها من ءِ
واسهمي من حائط الأراكليس لمن تغشاه من حراك
وربما استجدتها من أثأبِتعجل من أرمي عن التثاؤب
وربما كانت من الأمطيمنبتها في العانك الوطي
أما الذي اقتص فالأوزأو الأنوق فهي نعم البر
أنحي عن الألية والبهاممنها ويغدو بطها طعامي
ثمت أُهدي بعد ذاك أبطالى فتاة من ظباء الأرطى
ذات دلال اسمها أمامهتمشي الهوينا مشية الغمامه
أنشدها بأحسن النشيدِما يبعث الوُرق على التغريدِ
أما لجنح الليل من صباحِأما يزال ضافي الجناح
فعند ذاك تنشد الحسناءما أذني عن غيره صماء
ل عديّ ازمعوا الرواحافودعت أجسامنا الأرواحا
واسمي ن تسأل بذاك يُشكرُووالدي مَلك الملوك يعصر
ونسبي في بيته اليحامدأهل الندى والبأس والمحامد
ولي خال في بني يربوعفي فَدك حلّ وفي ينبوعِ
أما الذي أركبه فيَعملهما ن تزال في الفيافي مُعمله
أما قسيي فمن اليَنبُوتمنها معاشي واجتلاب قوتي
أما سهامي فمن اليَعضيدنحتُّها من غصن خضيد
وربما كانت من الينتونأصلب عيداناً من الزيتون
أما الذي اصطاد فاليعقوبُحيزومه باسمهي منقوبُ
أُصيب من جميعها اليافوخامن غير أن أحنو لها الفخوخا
كل منه يده اليميناذا وجدت لحمه سمينا
تمت أهدي يده اليساراولا أعدّ فقدها خسارا
لى فتاة اسمها يمامهقد ألفت حدائق اليمامه
تُغذي من الرقلة والسحوقمما تنميه بنو صعفوق
يُجبي ليها الرطب السقيطوالناس المثمر الربيط
والماء بين راحتيها جاريمن كل عذب خصر النجار
تُخال في ملاعب البستانحوراء من كواعب الجنان
قلت لها وادمعي دماءيوم النوى وأضلعي صِلاء
يمٌّ غرقتُ فيه من هواكِذ أسفرت عن وجهها نواكِ
قالت وقد أصغت لى كلاميبعد الذي أهدت من السلام
يوم لنوى معترك العُشَّاقِبني يد التوديع والفراق
وبلدي يثرب خيرُ دارمأوى المهاجرين والأنصار
حيث ثوى قبر النبي أحمدِأكرِم بترب أرضهِ وأحمدِ
نوافج المسك ونشر العنبربين تراب قبره والمنبر
صلى عليه ربّنا وسلماوصانه في عرشه وكرّما
وله وصحبه الكراموالحمد لله على التمام
واسمي ن تسأل به نعمانُومولدي ومنشائي نعمانُ
أعني بذاك وادي الأراكِوالاسم قد يعم باشتراك
ووالدي نُسيبة ابن نائلطلق المحيَّا سَبطِ الأنامل
لم يُعتمَر بسؤدُدٍ فِناءُمنذ نفى وجوده الفَناء
أبكي عليه بدموع ما تنيليت الزمان قبله أماتني
ولعنة الله على أناسِيخفون غير ما بدا للناس
وقد وعظتُ فاقبلِ المواعظان كنت من نفسك تُلفي واعظا
ن تسألوا باسمي فني ناصرُووالدي خِدن المعالي تامرُ
وحسبي ونسبي في ناجيهقبيلة من كل سوء ناجيه
ولي خال في بني النجارممتنع الدار عزيز الجارِ
وقد أطلت القول ن وعظ نفعوُفق من بصادق الوعظ انتفع
الحمد لله العلي الشانسيَّان عندي وامِقٌ وشاني
ولعنة الله على أملاكٍيكفّرون كلّ حبر زاكِ
من كل مفتوق المعاء بطنهليس له في غير ظلم فطنه
رخو الوِكاء غير ذي غَناءِلا لذي القهوة والغِناء
ثعلب ليلٍ ونهاراً جيفهتخفق رايات حشاه خيفه
ذا رأى القتام مستطيرايكاد منه القلب ن يطيرا
ون يرى الثريد فهو ليثفيه ليمنى راحتيه غيثُ
يأكل في سبع من الأمعاءكما دحشت الثوب في الوعاء
فحظه من الله شحطعليه لعنٌ دائم وسخط
لكن ولي أمرنا عليفي كل مجد جدّه علي
وُفِق للعدل وللرشادفهو فتى السؤدد ذي السداد
مضمر الكشح اشمّ المنكبواضحة غرّته كالكواكب
ونسبي من الأنام لحمُسماء عزّ وطراف ضخم
صحبت خير ملك مجاهداوكان في جمع العلوم جاهدا
ولم أزل بشغله سميرافما أفدت عنده قطميرا
لكنما سليله أبو الحسنقد ظلت منه في ذرى عيش حسن
ن لم يُقيض لي هناك حاسدذ كل ذي صدر علي حاقد
قد بار سوق الفهم لا عند منفاق الورى نجل العلى أبي الحسن
علي ابن الملك الموفَّقِلولاه سوقُ أدب لم ينفق
يأوي لى حضرتهِ أهلُ السُنَنوالحكمة الغراء والذهن الحسن
وحاملو القرن والدابِفي كنف منه وفي جناب
يسقيهم وابله وطلَّهوينشر الدهرَ عليهم ظلّه
يكرمهم بالقصد واللمامفعلَ أبيه الملك الهمام
يوسعهم رفقاً ذا ما أخطأواولا يزجيهم ذا ما أبطأوا
لا بمألوف من الحباءِكذاك فعل الأب بالأبناء
ما لهم من بعده من ويكل الورى عمرو وهم كالواو
ون تشأ فاختبر الأملاكافلست تُلفي فيهم ملاكا
ما منهم لا أخو طنبوروجالس لى ذرى تنور
ذا رأى مغنياً مأموناكساه ديباجاً وسقلاطونا
مسدداً لى ذراه عُرفهبكفّه لا برئت من عرفه
ون رأى ذا أدب فقيهاأهدى له نخامة يُلقيها
يرميه بعاداً له بالزندقةوهو الغبي لا يحاكي منطقه
وأوقح الناس ملوك فاسقهتقول للأحبار يا زنادقه
وأينا أشد عن رشد عمىفلا عدتهُ لعنة من السما
لو قد تركتم يا بني المُصنّةثلبي ثنيت عنكم الأسنه
لا زينت هامتكم قلانسُولا اللحى فنها مكانسُ
ولا احتمال الكتب في الكمامِفذاك ضد النَور في الأكمامِ
ولا تردّيكم ببيض الأرديهوما تصدرتم له في الأنديه
يا رب لصّ قد يُسمَّى قاضيوالله من نجواه غير راضِ
ورب من تدعوه بالفقيهِومُحصنات الحيّ تتّقيهِ
ورب نكس لا أريد ذكرهلم اعتقل في هجوه لفكره
فكيف يُلحى عالم قد مَهَراألا حياءٌ من هلال بَهَرا
لتخس الكلاب عن هلالِلا يرهب النقص على كمالِ
ذا اطمأنّ بالهي قلبيفما أبالي بنباح كلبِ
يا عجبا من قمر محسودهل فيه مرجى ليد الحسودِ
يحسدني من لا ينال سعيفمشربي من عرضه ورَعيي
دَعهُ وما يختاره لنفسهثم أرضني لأُختِه وعرسهِ
يظن قوم دأبي السكوتاكأنني أرهب ن أموتا
متى أحدت في اللئام نطقيفليقطع السيف سواءً عرقي
في عرسهِ والأم ثم الأختِونفسه فذاك أخزى مقتِ
لا تَعبَأن مقالة الفلاسفهفنها للغيب غير كاشفه
ون تنل منها فحدّ المنطقِأو الحساب أو بطبّ فاعلُقِ
وغير ذا من غامض الطبيعهمغمزة في هذه الشريعه
لو شئت يا ذا الصفح والغفرانِعمَّمت بالسخط أو الرضوان
وفي الغنى سوّيت أو في الفقرِولم تعذّب مُعدماً بمثرِ
كوّنت أشياءً ذوات حسنثم تُعفَى سِبرَها وتُفني
ولو تشاء دام ما كوَّنتالا عالم بالسر لا أنتا
قد أهل الجهل بالأموالِوبالبنين الحسّد الرجالِ
تكسوهم الديباج والحريراويُمنحون التاج والسريرا
وتحرم النبيل قوت ليلهتتركه لضيعة وعيله
وربما وهبته ناثامعريّات عُطّلاً غِراثى
وربما صاهر في الأرذاللثقل الظهر وعدم المالِ
الفقير باكي الألحاظِون غدا مبتسم الألفاظ
تحمله شماتة الأقاربن يغتذي من حُمة العقارب
ولو يطيق لاك أُفعواناولا يوافي لاخٍ خِوانا
هذا ذا ما كان ذا مروَّهومُعرقاً في طيب الأبوَّه
هوَ الذئاب واشنِ الأقارباوواصلِ الحيَّات والعقاربا
شرُّ قرين للكريم أقربهذلك أفعاه وذاك عقربه
شرّهم العمُّ ونجل العمِوالخال والخالة وابن الأمّ
واشنأ الناس لك ابن أختِكافامقته فهو خذ في مقتكا
ثن على الصدّيق والفاروقِفنه من أوكد الحقوق
ولا تضع تلوهما عثماناًخير امرئ بعدهما قد كانا
ولا تؤَخّر ذا العلى عليَّاالهاشمي البطلَ الكميَّا
ومن يكُ يقدحُ في معاويهفذاك كلب من كلاب عاويه
ابتع الحبر الأجلّ مالكاون تبعت غيره فذلكا
كالشافعي وأبي حنيفةكلاهما ذو ورع وخيفه
قرأتُ بالوحي وسنّي أربعوقبل ستٍ تمّ عندي أجمعُ
حتى ذا حليت بالتنزيلِنظرت في حقائق التأويلِ
ولم أدع لعالم تحبيرالا وقد ظَلت بها خبيرا
فلا ابن عباس أضعت وضعهولا ابن سلاَّم تركت جمعه
ولا كتاب ابن حميدٍ عبدٍغلا اذَّخرت كل ذاك عندي
حتى ذا استضلعت بالحِجاجِقرأت كتب كل حبر ناجِ
كتب أبي سحق ذي المعانيأوضِح به لمشكل القرن
وكل ما أحمله من سندعن الفقيه الطَلَمنكي أحمد
ثم قرأت كتب الموطعليه دون كسل مُستبط
ثمت اشبعت من البخاريرواية فتم لي فخاري
ولم أُضِع كتب أبي عبيدِجميعها في ربقتي وقيدي
ثم قرأت علم سيبويهِلبّ الفؤاد فهماً عليهِ
على أبي عثمان شيخي نافعِوكان فيه جد حبر بارعِ
ثمت فأوهت أبا العلاءِفي كتب الصفات والأسماءِ
روَاني الغريب والِصلاحاحتى أنار فجرها ولاحا
ثمت رقَّاني لى الألفاظِرواية فعدت في الحفَّاظِ
وقد قرأت كتب المجازِعليه من قرموطة الشيرازي
بعد سماعه عن الفقيهِأحمد ذي التفهيم والتفقيهِ
ثم قرأت كتب الرمَّانيوالفارسي وابنه عثمان
أعني ابن جنيّ فنه بنُله ون كان أباه الحسنُ
فنه خرَّجه وأدَّبهوقد تقول للشقيق يا أبَه
وغر قوما هذه البنوةفمنحوا الهنا الأبوه
سبحان ذاك الواحد العدل الصمدلم يتخذ صاحبةً ولا ولد
كل كتاب لغة وعيتُوكل شعر لهم رويتُ
ثم تأملت حدود المنطقفمن يُرم حقيقةً فلينطقِ