وَزْن · Wazn
لولا تحِيّةُ بعضِ الأربُعِ الدُّرُسِ
افتح في القارئ · Open in reader →السياق · The story
The poem was composed in praise of Salih ibn Mirdas al-Kilabi al-Amiri, the Amir of Aleppo. Following Salih's murder, al-Ma'arri was compelled to obscure everything related to him in the poem, and it is believed that Salih's death was the primary reason al-Ma'arri decided to spend the rest of his life completely alone.
Source: The Poetry Encyclopedia — Department of Culture and Tourism, Abu Dhabi
This story was extracted from the source by AI and may contain mistakes.
لولا تحِيّةُ بعضِ الأربُعِ الدُّرُسِما هابَ حَدُّ لِساني حادثَ الحَبَسِ
هل تَسْمَعُ القوْلَ دارٌ غيرُ ناطقةٍوفَقْدُها السّمْعَ مقرونٌ لى الخَرَسِ
لأنْسَيَنّكِ نْ طالَ الزمانُ بناوكمْ حَبيبٍ تَمادى عهدُه فنُسي
يا شاكيَ النُّوَبِ انْهَضْ طالباً حَلَباًنُهوضَ مُضْنىً لحَسْمِ الداء ملتمِسِ
واخْلَعْ حِذاءكَ ن حاذيْتَها وَرَعاًكفِعْلِ موسى كليمِ اللهِ في القُدُسِ
واحمِلْ لى خيرِ والٍ من رعِيّتِهِأزكى التحيّاتِ لم تُمْزَجْ ولم تُمَسِ
مُقبِّلِ الرّمْحِ حبّاً للطّعانِ بهكأنما هوَ مَجْموعٌ من اللَّعَسِ
وأثْبَتِ الناسِ قلْباً في ظَلامِ سُرًىولا رَبِيئَةَ لا مِسْمَعُ الفَرَسِ
قِسْنا الأمورَ فلمّا نال رُتْبَتَهمِن السّعادةِ سَلّمْنا ولم نَقِسِ
لقد تواضَعَتِ الدنيا لِذي شَرَفٍبمُلْبِساتِ الدّنايا غيرِ مُلْتَبِسِ
لغاسِلِ الكفّ من أعراضِها مئةًوما يُجاوِزُ سبْعاً غاسِلُ النّجَسِ
غَمْرِ النّوالِ ولن تُبْقي على أحدٍحتى تَوَفّى بجُودٍ ضِدَّ مُحْتَبِسِ
والنّفْسُ تَحْيا بعطاء الهَواء لهامنه بمِقْدارِ ما أعْطَتْهُ مِن نَفَسِ
يا فارسَ الخيلِ يدْعوكَ العِدى أسَداًما استُنقِذتْ من يديه عُنْقُ مُفترَسِ
نالوا يَسيرَ حياةٍ كابْنِ لَيْلَتِهمن الأهِلّةِ أو كالنّجْمِ في الغَلَسِ
يَجولُ كلُّ سَوَادٍ في عُيونِهِمِكالأُكْمِ في السيرِ عِندَ الأعيُنِ النُّعُسِ
خَفِّضْ عليكَ فليس الحربُ غانيةًولا النَّجيعُ خلوقاً مِيثَ في عُرُسِ
أفْنَى قَنَاتَكَ نَزْعٌ للنّفُوسِ بهاكذلكَ النّزْعُ يُبْلي جِدّةَ المَرَسِ
أطْفَتْ سنانَك أرواحٌ تَمُوتُ بههُبوبَ أرواحِ لَيْلٍ في سَنى قَبَسِ
أرى جبينَكَ هذي الشمسَ خالِقُهاوقد أنارتْ بنُورٍ عنه مُنْعكِسِ
ألانَ فالْهُ عن الهَيْجاءِ مُغْتَبِطاًطالَ امتِراؤكَ خِلْفَيْ نابِها الضَّبِسِ
ما رَبّةُ الغَيْلِ أُختُ الظّبْي فُزْتَ بهابل ربّةُ الغيلِ أُختُ الضَّيغَمِ الشرِسِ
مِن مَعْشَرٍ لا يَخافُ الجارُ بأسَهُمُغَشّوْا صُرُوفَ الليالي بُرْدَ مُبْتئِسِ
وصاحَبوها بأعراضٍ جَواهِرُهاكجَوْهرِ البدرِ لا يَدْنو من الدّنَسِ
كأنما الضّربُ يَفْري من كُلومِهِمأكبادَ سِرْبٍ رَعينَ النَّوْرَ في الكُنُسِ
سالتْ تَضَوّعُ حتى ظَنّ جارِحُهُمْقَسيمةَ المِسكِ جُرْحَ الفارسِ النَّدُسِ
كأنّ كلّ سِنانٍ صابَ عندَهمُللنّفْعِ مِبْضَعُ سٍ مُشفِقٍ نَطِسِ
الطارِحِينَ لخوْضِ الموْتِ لامَهُمُسَحْبَ الأجِلّة خَلْفَ الضُّمَّرِ الشُّمُسِ
أبا فُلانٍ دعاكَ اللهُ مُقْتَدِراًأخا المكارِمِ وابنَ الصارِمِ الخَلِسِ
لا يوهِمَنَّكَ أنّ الشِّعرَ لي خُلُقٌوأنّني بالقَوافي دائِمُ الأنَسِ
فنما كان لمامي بساحَتِهافي الدهرِ لمامَ طَيرِ الماء بالعَلَسِ
والناسُ في غَمرَاتٍ من مقالِهِمِلا يَظْفَرُونَ بغيرِ المَنْطِقِ الوَدِسِ
ولا يُفِيدونَ نَفْعاً في كلامِهِمِوهل تُفيدُك مَعْنىً نَغْمةُ الجرَسِ
عَساكَ تَعْذِرُ ن قَصّرْتُ في مِدَحيفنّ مِثْلي بهِجْرانِ القَريضِ عسِ