وَزْن · Wazn
أَلَمَّ خَيالٌ مِنكِ يا أُمَّ غالِبِ
افتح في القارئ · Open in reader →السياق · The story
This poem is considered one of the concealed poems ("Al-Mukatamat") which transmitters claimed were composed around the time of the killing of al-Husayn, but were kept secret out of fear of publishing them. Ibn al-Athir recorded it fully under the events of the year 65 AH during the uprising of the Penitents to avenge al-Husayn.
Source: The Poetry Encyclopedia — Department of Culture and Tourism, Abu Dhabi
This story was extracted from the source by AI and may contain mistakes.
أَلَمَّ خَيالٌ مِنكِ يا أُمَّ غالِبِفَحُيّيتِ عَنّا مِن حَبيبٍ مُجانِبِ
وَمازِلتِ لي شَجواً وَما زِلتُ مُقصَداًلِهَمٍّ عَراني مِن فِراقِكَ ناصِبِ
فَما أَنسَ لا أَنسى اِنفتالَكَ في الضُحىإِلَينا مَعَ البيضِ الوِسامِ الخَراعِبِ
تَراءَت لَنا هَيفاءَ مَهضومَةَ الحَشالَطيفَةَ طَيِّ الكَشحِ رَيّا الحَقائِبِ
مُبَتَّلَةً غَرّاءَ رُؤدٌ شَبابُهاكَشَمسِ الضُحى تَنكَلُّ بَينَ السَحائِبِ
فَلَمّا تَغَشّاها السَحابُ وَحَولَهُبَدا حاجِبٌ مِنها وَضَنَّت بِحاجِبِ
فَتِلكَ الهَوى وَهيَ الجَوى لِيَ وَالمُنيفَأَحبِب بِها مِن خُلَّةٍ لِم تُصاقِبِ
وَلا يُبعِدِ اللَهُ الشَبابَ وَذِكرَهُوَحُبَّ تَصافي المُعصِراتِ الكَواعِبِ
وَيَزدادُ ما اِحبَبتُهُ مِن عِتابِنالُعاباً وَسُقياً لِلخَدِينِ المُقارِبِ
فَإِنّي وَإِن لَم أَنسَهُنَّ لَذاكِرٌرَزيئَةَ مِخبابٍ كَريمِ المَناصِبِ
تَوَسَّلَ بِالتَقوى إِلى اللَهِ صادِقاًوَتَقوى لهي خَيرُ تَكسابِ كاسِبِ
وَخَلّى عَنِ الدُنيا فَلَم يَلتَبِس بِهاوَتابَ إِلى اللَهِ الرَفيعِ المَراتِبِ
تَخَلّى عَن الدُنيا وَقالَ اِطَّرَحتُهافَلَستُ إِلَيها ما حَييتُ بِيِبِ
وَما أَنا فيما يُكبِرُ الناسُ فَقدَهُوَيَسعى لَهُ الساعونَ فيها بِراغِبِ
فَوَجَّهَهُ نَحوَ الثَوِيَّةِ سائِراًإِلى اِبنِ زِيادٍ في الجُموعِ الكَباكِبِ
بِقَومٍ هُمُ أَهلُ التَقِيَّةِ وَالنُهىمَصاليتُ أَنجادٍ سَراةُ مَناحِبِ
مَضوا تارِكي رَأيَ اِبنِ طَلحَةَ حَسبَهُوَلَم يَستَجيبوا لِلأَميرِ المُخاطِبِ
فَساروا وَهُم مِن بَينِ مُلتَمِسِ التُقىوَخَرَ مِمّا جَرَّ بِالأَمسِ تائِبِ
فَلاقوا بِعَينِ الوَردَةِ الجَيشَ فاصِلاًإِلَيهِم فَحَسّوهُم بِبيضٍ قَواضِبِ
يَمانِيَّةٍ تُذري الأَكُفَّ وَتارَةًبِخَيلٍ عِتافٍ مُقرَباتٍ سَلاهِبِ
فَجاءهُمُ جَمعٌ مِن الشامِ بَعدَهُجُموعٌ كَمَوجِ البَحرِ مِن كُلِّ جانِبِ
فَما بَرِحوا حَتّى أُبيدَت سَراتُهُمفَلَم يَنجُ مِنهُم ثَمَّ غَيرُ عَصائِبِ
وَغودِرَ أَهلُ الصَبرِ صَرعَي فَأَصبَحواتُعاوِرهُمُ ريحُ الصَّبا وَالجَنائِبِ
فَأَضحى الخُزاعِيُّ الرَئيسُ مُجَدَّلاًكَأَن لَم يُقاتِلُ مَرَّةً وَيُحارِبِ
وَرَأسُ بَني شَمخٍ وَفارِسُ قَومِهِشَنوءَةَ وَالتَيمِيُّ هادي الكتائِبِ
وَعَمرُو بنُ بِشرٍ وَالوَليدُ وَخالِدٌوَزَيدُ بنُ بَكرٍ وَالخُلَيسُ بنُ غالِبِ
وَضارَبَ مِن هَمَدانُ كُلُّ مُشَيَّغٍإِذا شَدَّ لَم يَنكُل كَريمُ المَكاسِبِ
وَمِن كُلِّ قَومٍ قَد أُصيبَ زَعيمُهُموَذو حَسَبٍ في ذِروَةِ المَجدِ ثاقِبِ
أَبَواغَيرَ ضَربٍ يَفلِقُ الهامَ وَقعُهُوَطَعنٍ بِأَطرافِ الأَسِنَّةِ صائِبِ
وَإِنَّ سَعيداً يَومَ يَذمُر عامِراًلأَشجَعُ مِن لَيثٍ بِدُرنا مُواثِبِ
فَيا خَيرَ جَيشٍ لِلعِراقِ وَأَهلِهِسُقيتُم رَوايا كُلِّ أَسحَمَ ساكِبِ
فَلا يَبعَدَن فُرسانُنا وَحُماتُناإِذا البيضُ أَبدَت عَن خِدامِ الكَواعِبِ
فَإِن يُقتَلوا فَالقَتلُ أَكرَمُ ميتَةٍوَكُلُّ فَتىً يَوماً لِحدى الشَواعِبِ
وَما قُتِلوا حَتّى أَثاروا عِصابَةًمُحِلّينَ ثَوراً كَاللُيوثِ الضَوارِبِ