وَزْن · Wazn
أبى طارق الطيف لا غرورا
افتح في القارئ · Open in reader →السياق · The story
Abu Talib al-Mamuni left al-Rayy and came to Nishapur, where Abu Bakr al-Khwarizmi advised him to compose a poem praising Shaykh Abu Mansur Kathir ibn Ahmad and asking him to intercede on his behalf and secure his standing with the army commander Abu al-Hasan ibn Simjur. Al-Mamuni composed the poem, and Abu Bakr delivered it.
Source: The Poetry Encyclopedia — Department of Culture and Tourism, Abu Dhabi
This story was extracted from the source by AI and may contain mistakes.
أبى طارق الطيف لا غرورافينوي خيالك أن لا يزورا
فما أكره الطيف في نفسهولكنني أكره الوصل زورا
لى اللَّه أشكو مني في الحشاتضمن جنباي منها سعيرا
تفارق بي كل يوم خليلاوتفجع بي كل يوم عشيرا
فن تسألاني يا صاحبينص السري تجداني خبيرا
ففي كل يوم تراني الركابأفارق ربعا وأحتل كورا
ذا سرت عن صاحبي قلت عدلعودي السنين وخل الشهورا
أراني ابن عشرين أو دونهاوقد طبق الأرض شعري مسريا
ذا قلت قافية لم تزلتجوب السهول وتطوي الوعورا
ولو كان يفخر ميت بحيلكان أبو هاشم بي فخورا
ولو كنت أخطب ما أستحقلما كنت أخطب لا السريرا
ولو سرت صاحت ملوك البلاد بين يدي النفير النفيرا
ولكنني مكتف باليسيرذا سهل اللَه ذاك اليسيرا
ذا أكثر الناس شيم الغمامفلا شمت في الأرض لا كثيرا
فتى ملئت بردتاه علاونبلا ومجدا وفضلا وخيرا
ذا ضمه الدست ألفيتهسحابا مطيرا وبدراً منيرا
ون أبرزته وغى خلتهحساما بتورا وليثا هصورا
فطورا مفيدا وطورا مبيداوطورا مجيرا وطورا مبيرا
ترى في ذراه لسان المنىطويلا وباع الليالي قصيرا
تضم الاسرة منه ذكاءويحمل منه المذاكي تبيرا
ليك من الشعر عذراء قدطوت طيئاً وأجرت جريرا
ذا أنا أنشدتها أفحم الزمان واسمع قولي الصخورا
ولو أن أفئدة السامعينتسطيع شفت لي الصدورا
ولست أحاول مهرا لهاسوى أن تبلغ امري الأميرا
فأنت يد ولسان لهذا أحدث الدهر خطبا كبيرا
فلا زلتما للعلا معصمينيدعى الأمير وتدعى الوزيرا