وَزْن · Wazn

أمنجزتي وعدي فقد رحل الركب

افتح في القارئ · Open in reader →

السياق · The story

Abu Sa'id al-Rustami composed this long poem in praise of al-Sahib ibn 'Abbad, cleverly using the address to his wife, mentioning her, his children, and his mother, as a subtle way to appeal for his patron's sympathy.

Source: The Poetry Encyclopedia — Department of Culture and Tourism, Abu Dhabi

This story was extracted from the source by AI and may contain mistakes.

أمنجزتي وعدي فقد رحل الركبولم تتأنَّ العيس أم تقف الصحب
خليلَيَّ لا تستنكرا طول عتبهاعَلَيَّ فنّ الحبّ أكثره عتب
بنفسي بيضاء العوارض أعرضتبوجه كان الشرق من حسنه غرب
وبين الزار المرتوي حقف رملةوبين الوشاح الملتوي غصنٌ رطب
وتحت لثام الخزّ أنفاسها لظىًوفوق رداء الكبر أدمعها سكب
تبدّت مع الأتراب تدعو على النوىون لم يكن في الغانيات لها ترب
تسيل على الخدّ الأسيل دموعهاوصبٌّ دموع العين يروى به الصبّ
وقد وكلت حدى يديها بقلبهامخافة أن يرفضَّ من صدرها القلب
فلمّا أجزنَ الجسر قمن ورائهكسرب من الغزلان ليس لها سرب
وعضّت بدرّ الثغر فضّة معصميكاد يثنيه من الذهب القلب
وكادت تحطّ الرحل لولا عزيمتيوجيهية قب ومهريّة نجب
وقائلة أذرت مع الكحل دمعهاففاض ولم يُملًكْ لسائله غرب
لى أيّ أرض ترحل العيس ظاعناًوخلفك أفراخٌ بها ظمأ زغب
تقِ الله فينا لا تزدنا صبابةًببعد فما نلقاه من كثب حسب
فقلت ثقي بالله يا أُمَّ معمرفبعض الصدى ريّ وبعض النوى قرب
ذا ماانخت العيس بالريّ سالماًفمشرعنا عذب ومرتعنا خصب
دعيني وطيي نحوها البيد بالسرىيقع طائرانا حيث يلتقط الحَبّ
ألم تعلمي أنّ الحيا من جنابهاتصوب عزاليه علينا فينصب
فقالت وجالت في نواحي ردائهادموعٌ لها في كلّ ناحية غرب
فتى رستم لا تذكر البين باسمهفديناك نّ البين أيسره صعب
ذا سار مشتاقٌ ليك فنّنيبرأسي أخطو بل على هامتي أحبو
وما عاقني لاّ بنون كأنّهمفراخ الدَّبى في الجو حدثان ما دبوا
وقائلة من بعد سبعين حجّةشفيعي ليك الضعف والسنُّ والرب
أتترك أُمّاً هامت اليوم أو غداًيضيق بها من بعدك البلد الرحب
سأثني بما أوليتني من صنيعةعليك كما يثني على المطر العشب
وأدررت لي أضعاف ما قد مريتهبشعري من نعماك فامتلأ القعب
وعاد نائي من نوالك فيهقايبل الثرى رشحاً وماانقطع الشخب
وأسكر أشعاري نداك فرنحتبشكرك في الدنيا كما رنح الشرب
وعمَّ جهات الأرض فيض نوالهفلم يخل واد من نداه ولا شعب
جوادٌ له في كلّ أُفق غمامةوفي كلّ أرض للندى مشرع عذب
ذا عدَّ كعب في السماح أبت لهيمينٌ لها في كلّ أنملة كعب