وَزْن · Wazn
أنا بين أحشاء الليالي نار
افتح في القارئ · Open in reader →السياق · The story
Al-Tha'alibi states that the poem was composed to praise the vizier Abu al-Hasan al-Muzani in Bukhara after al-'Utbi, as al-Muzani greatly honored and favored al-Mamuni due to their shared bond of literature.
Source: The Poetry Encyclopedia — Department of Culture and Tourism, Abu Dhabi
This story was extracted from the source by AI and may contain mistakes.
أنا بين أحشاء الليالي نارهي لي دخان والنجوم شرار
فمتى جلا فجر الفضاء ظلامهاصليت بي الاقطار والامصار
بي تحلم الدنيا وبالخير الذيلي منه بين ضلوعها اسرار
فبكل مملكة علي تلهفوبكل معركة الي أوار
يا أهل ما شطت برحلي رحلةالا لتسفر عني الاسفار
لي في ضمير الدهر سر كامنلا بد أن تستله الاقدار
حقنت يداه دم المكارم مذ غدادم كل ما حوتاه وهو جبار
طبعت مزينة منه عضبا مالهفي غير هامات الاسود قرار
اراؤه بيض الظبا وحديثهروض الربا ويمينه تيار
ضمت على الدنيا بدائع لفظهفكأنها زند وهن سوار
خصت به كل المكارم والعلافكأنها حقا له أسوار
وذا العلوم استبهمت طرقاتهافذووه اعلام لها ومنار
عزماتهم قضب وفيض اكفهمسحب وبيض وجوههم أقمار
ختم الرياسة بالوزارة فيهمأسد له السمر الذوابل زار
يا من ذا اطرى القبائل شاعرصلت على بائه الاشعار
فازحم بمنكبك السماء فما يرىلسواك في خطط النجوم جوار
والارض ملكك والورى لك غلمةوالدهر عبدك والعلا لك دار
وخلائق كالخمر در فعالهحبب لهن وما لهن خمار
لمحمد بن محمد كف بهايحيى الرجاء ويقتل الاعسار