وَزْن · Wazn

يا ربع لو كنت دمعا فيك منسكبا

افتح في القارئ · Open in reader →

السياق · The story

Abu Talib al-Ma'muni left his homeland of Baghdad as a youth and went to al-Rayy to praise al-Sahib, who honored and promised him rewards. However, his enviers among al-Sahib's companions and poets schemed against him with falsehoods and slanders until they ruined his standing with al-Sahib, prompting him to compose these verses asking permission to depart.

Source: The Poetry Encyclopedia — Department of Culture and Tourism, Abu Dhabi

This story was extracted from the source by AI and may contain mistakes.

يا ربع لو كنت دمعا فيك منسكباقضيت نحبي ولم أقض الذي وجبا
لا ينكرن ربعك البالي بلى جسديفقد شربت بكأس الحب ما شربا
ولو أفضت دموعي حسب واجبهاأفضت من كل عضو مدمعا سربا
عهدي بعهدك للذات مرتبعافقد غدا لغوادي السحب منتحبا
فيا سقاك أخو جفن السحاب حيايحبو ربا الأرض من نور الرياض حبا
ذو بارق كسيوف الصاحب انتضيتووابل كعطاياه ذا وهبا
وعصبة بات فيها الغيظ متقداذ شدت لي فوق أعناق العلا رتبا
فكنت يوسف والاسباط هم وأبو الأسباط أنت ودعواهم دما كذبا
قد ينبح الكلب ما لم يلق ليث شرىحتى ذا ما رأى ليثا مضى هربا
أرى مربكم في نظم قافيةوما أرى لي في غير العلا أربا
عدوا عن الشعر ان الشعر منقصةلذي العلاء وهاتوا المجد والحسبا
فالشعر أقصر من أن يستطال بهن كان مبتدعا أو كان مقتضبا
أسير عنك ولي في كل جارحةفم يشكرك يجري مقولا ذربا
ومن يرد ضياء الشمس ن شرقتومن يرد طريق الغيث ن سكبا
ني لأهوى مقامي في ذراك كماتهوى يمينك في العافين أن تهبا
لكن لساني يهوى السير عنك لأنيطبق الأرض مدحا فيك منتخبا
أظني بين أهلي والأنام همذا ترحلت عن مغناك مغتربا