وَزْن · Wazn

هو الحب كم للحب من سطوة السحرِ

افتح في القارئ · Open in reader →

السياق · The story

The poet recited this poem at the ceremony honoring the winners of the Rashid Award for Scientific Excellence, organized by the Cultural and Scientific Symposium in Dubai on November 22, 1989, in the presence of Sheikh Maktoum bin Rashid Al Maktoum, as the poet was among those honored.

Source: The Poetry Encyclopedia — Department of Culture and Tourism, Abu Dhabi

This story was extracted from the source by AI and may contain mistakes.

هو الحب كم للحب من سطوة السحرِاذا حل في قلب تحكم في الامرِ
له طائر ن مد يوما جناحهمضى حيث يبغي دون قيد ولا أسر
فيصعد أحيانا لى قمة الذرىويهبط أحيانا لى أسفل القعر
وللحب طعم دائما متغيرفكم فيه من حلو وكم فيه من مرّ
فسائل من العشاق كل مجربيخبرك عن برد الهوى وعن الجمر
ومن سطوات الحب ما هو قاتلكمثل الذي أودى بقيس لى القبر
وللحب ألوان فمنه الهوى الذييكون غريزيا ومنه الهوى العذري
ومنه هوى أفلاذ أكبادنا الألىلهم نبذل الغالي رخيصا بلا قتر
ومنه هوى أم وأخت ووالدولا لما ناحت خناس على صخر
ومنه هوى الأوطان وهو فريضةيجود لها بالنفس كل فتى حرّ
ومنه هوى فن رفيع مجنّحيهز كهزّ الكهرباء ذا تسري
وأجمل أنواع الفنون قصيدةعلى رغم حسن الرسم واللحن والنثر
ولكن أشعار الخرابيط أصبحتتدافع حول المرء كالسيل والنهر
وباتت لها لات وعزّى وقد غدالها هبل يختال بالزور والكفر
وأوَّاه من شعر دعيّ مزيفتمادى كثيرا في السماجة والهذر
وفساد أذواق الصغار ونههو الهدف المرسوم لو أننا ندري
درست نتاج الغرب منذ حداثتيوأشربت من موزون شعر ومن حر
فأدركت أنا في محاكاتنا لهنمجّ هراء لا يمت لى الشعر
وللحب أشكال سوى حب غادةوفن وأوطان ومؤتلق التبر
فأعظم أنواع الهوى حب ملةهوى ليس يجدي غيره ساعة الحشر
ون طلاب العلم نوع من الهوىعليه يحث الحق في محكم الذكر
جرى في دمي ذاك الهوى ورضعتهفقضيت أيامي مع الطرس والحبر
وفارقت أولادي وأهلي وموطنيوضحيت بالغالي النفيس وبالعمر
وهأنذا أدركت خمسين حجةومازال مهري في مسالكه يجري
وأحمد ربي أنه كان دائمايكرّمني عند الشدائد بالأزر
فأيدني في كل علم وردتهوكلل بحثي في الصناعة بالنصر
وكم فيه أدعو أن أعظم ثروةلدينا هي النسان لا النفط في البئر
وعندي جناح للعلوم وخرلبداع شعر كي أحلق كالنسر
ذا رمت ربات القريض لبسن ليدمقسا وياقوتاً وأقبلن في بشر
ويثلج صدري أن أرى اليوم قادةتكرم أهل العلم والبحث والفكر
وأكبرهم شيخ كريم موقرله في قلوب الشعب حب بلا حصر
وفارسهم شيخ أديب محنكيقدر من يسعى ويبدع في صبر
يقرب أهل الفضل في كل مجلسويعرف أصحاب المواهب والقدر
وفارس شعر لا يشق غبارهتراه ذا غنى يطير على المهر
أتونا ليرعوا ندوة لثقافةوعلم وداب أعز من الدرّ
فتهنئة مني لفرسان حفلناومن وصلوا الليل المطول بالفجر
ومن قدموا للعلم كل خريدةومن ضمخوا أرض المارات بالعطر
فأواه ما أحلى الحصاد وقد قضواسنينَ طوالا في الزراعة والبذر
وخر دعوانا أن الحمد للذيله تلهج الأفلاك بالحمد والشكر