وَزْن · Wazn
ما في وقوفك ساعة من باس
افتح في القارئ · Open in reader →السياق · The story
The participants recount that Abu Tammam praised Ahmad ibn al-Mu'tasim with verses comparing him to prominent historical figures, whereupon someone in the gathering remarked that the poet had not given the prince his due, prompting Abu Tammam to instantly reply with these verses to maintain the high level of praise.
Source: The “Manazil al-Qasid” podcast — Syria TV
This story was extracted from the source by AI and may contain mistakes.
ما في وُقوفِكَ ساعَةً مِن باسِنَقضي ذِمامَ الأَربُعِ الأَدراسِ
فَلَعَلَّ عَينَكَ أَن تُعينَ بِمائِهاوَالدَمعُ مِنهُ خاذِلٌ وَمُواسِ
لا يُسعِدُ المُشتاقَ وَسنانُ الهَوىيَبِسُ المَدامِعِ بارِدُ الأَنفاسِ
إِنَّ المَنازِلَ ساوَرَتها فُرقَةٌأَخلَت مِنَ الرامِ كُلَّ كِناسِ
مِن كُلِّ ضاحِكَةِ التَرائِبِ أُرهِفَتِرهافَ خوطِ البانَةِ المَيّاسِ
بَدرٌ أَطاعَت فيكَ بادِرَةَ النَوىوَلَعاً وَشَمسٌ أولِعَت بِشِماسِ
بِكرٌ إِذا اِبتَسَمَت أَراكَ وَميضُهانَورَ الأَقاحي في ثَرىً ميعاسِ
وَإِذا مَشَت تَرَكَت بِصَدرِكَ ضِعفَ مابِحُلِيِّها مِن كَثرَةِ الوَسواسِ
قالَت وَقَد حُمَّ الفِراقُ فَكَأسُهُقَد خولِطَ الساقي بِها وَالحاسي
لا تَنسَيَن تِلكَ العُهودَ فَإِنَّماسُمّيتَ إِنساناً لِأَنَّكَ ناسي
إِنَّ الَّذي خَلَقَ الخَلائِقَ قاتَهاأَقواتَها لِتَصَرُّفِ الأَحراسِ
فَالأَرضُ مَعروفُ السَماءِ قِرىً لَهاوَبَنو الرَجاءِ لَهُم بَنو العَبّاسِ
القَومُ ظِلُّ اللَهِ أَسكَنَ دينَهُفيهِم وَهُم جَبَلُ المُلوكِ الراسي
في كُلِّ جَوهَرَةٍ فِرِندٌ مُشرِقٌوَهُمُ الفِرِندُ لِهَؤُلاءِ الناسِ
هَدَأَت عَلى تَأميلِ أَحمَدَ هِمَّتيوَأَطافَ تَقليدي بِهِ وَقِياسي
بِالمُجتَبى وَالمُصطَفى وَالمُستَرىلِلحَمدِ وَالحالي بِهِ وَالكاسي
وَالحَمدُ بُردُ جَمالٍ اِختالَت بِهِغُرَرُ الفَعالِ وَلَيسَ بُردَ لِباسِ
فَرعٌ نَما مِن هاشِمٍ في تُربَةٍكانَ الكَفيءَ لَها مِنَ الأَغراسِ
لا تَهجُرُ الأَنواءُ مَنبِتَها وَلاقَلبُ الثَرى القاسي عَلَيها قاسي
وَكَأَنَّ بَينَهُما رَضاعَ الثَدي مِنفَرطِ التَصافي أَو رَضاعَ الكاسِ
نَورُ العَرارَةِ نَورُهُ وَنَسيمُهُنَشرُ الخُزامى في اِخضِرارِ السِ
أَبلَيتَ هَذا المَجدَ أَبعَدَ غايَةٍفيهِ وَأَكرَمَ شيمَةٍ وَنِحاسِ
إِقدامَ عَمرٍو في سَماحَةِ حاتِمٍفي حِلمِ أَحنَفَ في ذَكاءِ إِياسِ
لا تُنكِروا ضَربي لَهُ مِن دونِهِمَثَلاً شَروداً في النَدى وَالباسِ
فَاللَهُ قَد ضَرَبَ الأَقَلَّ لِنورِهِمَثَلاً مِنَ المِشكاةِ وَالنِبراسِ
إِن تَحوِ خَصلَ المَجدِ في أَنفِ الصِبايا اِبنَ الخَليفَةِ يا أَبا العَبّاسِ
فَلَرُبَّ نارٍ مِنكُمُ قَد أُنتِجَتفي اللَيلِ مِن قَبَسٍ مِنَ الأَقباسِ
وَلَرُبَّ كِفلٍ في الخُطوبِ تَرَكتَهُلِصِعابِها حِلساً مِنَ الأَحلاسِ
أَمدَدتَهُ في العُدمِ وَالعُدمُ الجَوىبِالجودِ وَالجودُ الطَبيبُ السي
نَستَهُ بِالدَهرِ حَتّى إِنَّهُلَيَظُنُّهُ عُرساً مِنَ الأَعراسِ
غَلَبَ السُرورُ عَلى هُمومي بِالَّذيأَظهَرتَ مِن بِرّي وَمِن يناسي
عَدَلَ المَشيبُ عَلى الشَبابِ وَلَم يَكُنمِن كَبرَةٍ لَكِنَّهُ مِن ياسِ
أَثَرُ المَطالِبِ في الفُؤادِ وَإِنَّماأَثَرُ السِنينَ وَوَسمُها في الراسِ
فَالنَ حينَ غَرَستُ في كَرَمِ الثَرىتِلكَ المُنى وَبَنَيتُ فَوقَ أَساسِ