وَزْن · Wazn

وحلو شمائل الأدب

افتح في القارئ · Open in reader →

السياق · The story

In the poem, the poet boasts about his books on unprecedented topics that won the admiration of Baha' al-Dawla ibn Buwayh, prides himself on his lineage tracing back to his ancestors the Roman Caesars, and expresses his anger toward a servant whom he had elevated to the highest ranks only to be repaid with hostility.

Source: The Poetry Encyclopedia — Department of Culture and Tourism, Abu Dhabi

This story was extracted from the source by AI and may contain mistakes.

وحلو شمائل الأدبمنيف مراتب الحسب
أخي فخرٍ مفاخرُهعقائلُ عقلة الأدب
له كلفٌ بما كلفتبه العلماء م العرب
يبيت يفاتش الأنقاب عن أسرارها الغيب
فمن جددٍ لى جلدٍلى صعدٍ لى صبب
ويسرب في معانيهابضيض رواشح الثغب
ويفرع فكرُه الأبكارَ منها من حمى الحجب
فيبرزها كأنّ بهاون خفيت سنا لهب
يغازل من تأملهاغزال الخرَّد العُرُب
يجد بها وتحسبهللطف الفكر في لعب
بساطة مذهب سبكتعليه ماءة الذهب
ورقة مأخذٍ شهدتبغلظة كل منتخب
وطرداً للفروع علىأصولٍ وُطَّدٍ رُتُب
ذا ما انحط غائرهاسما فرعاً على الرتب
قياساً مثل ما وقدتبليلٍ برزة الشهب
وألفاظاً مهذبة الحواشي ثرةً السحب
فطوراً من ذرى علمٍوطوراً من ذرى طنب
ذا حازت لنا سلباًفعد عن القنا السلب
تركت مساجلي أدبيطوال الدهر في تعب
ذا أجروا لى أمدٍفقل في هافةٍ لُغُب
ون راموا مبادهتيسبقت وأوطئوا عقبى
وكيف يروم منزلتىنزيل خبائث الترب
وهل يسمو لقارعتيخفيض الخد ذو حدب
وهل ينتاط بي سبباًضعيف معاقد السبب
أغرة وجه سابقهاتقاس بشعله الذنب
شكرت الله نعمتهوما أولاه من أرب
زكت عندي صنائعهفوفقني وأحسن بي
تخولني وخولنيونولني ونوه بي
وأخر من يقادمنيوأعلاني وأرغم بي
فيا بأبي منائحهوقل لهن يا بأبي
ضفون عليّ عِطْفَ عُلاًبرفلٍ جِدِّ منشعب
فن أصبح بلا نسبٍفعلمي في الورى نسبي
على أني أؤول لىقرومٍ سادةٍ نجُب
قياصرة ذا نطقوأرم الدهر ذو الخطب
أولاك دعا النبي لهمكفى شرفاً دعاء نبي
وما فاتني نشبكفاني ذاك من نشبي
ون أركب مطا سفرٍمجد الورد والقرب
فني مُخْلدٌ خلفاًيضاحي الشمس من كثب
ذا لم يبق لي عقبأقامت خير ما عقب
موشحةً مرشحةًلنيل الغاي من كثب
يصم صدى الحسود لهاويخرق أطرق الركب
ذا اهتزت كتائبهاهفتْ خفاقةَ العذب
أزول وذكرها باقٍعلى الأيام والحقب
تناقلها الرواة لهاعلى الأجفان من حدب
فيرتع في أزاهرهاملوك العجم والعرب
فمن مُغْنٍ لى مُدْنٍلى مُثْنٍ لى طرب
كفاها أن يقول لهابهاء الدولة اقتربي
لى الله المصير غداًوعند الله مطلبي
له ظهري ومعتمليومتجهي ومنقلبي
فقل للغامطي نِعَميوما راعيت من قُرَبي
وتثميري وتنشئتىومحتالي ومضطربي
ونهضي عنك أطعن فينحور أوابد النوب
ورفعي من رذائلك اللواتي بعضها سببي
ولولا أنت كان أديم مأثرتي بلا نُدَب
ألمّا أن أشرت وأننزت بك بطنة الكلَب
وأكرمك الأكابر ليوخالطت الأماثل بي
ورفعت الذلاذل عنمعاطف تائهٍ حرِب
وأنسيت الأوائل بالأواخر نزقة العجب
وقلت أنا وأين أناومن مثلي وحسبك بي
وقال لي الوزير هناوأدناني ورحب بي
وقدمني ولقبنيووسطني وصدر بي
أسأت جوار عارفتيفثق بطوارق العُقَب
وحسبي أن ألم ببكر مثلك جارحاً حسَبي
ولكن الدواء علىكراهته شفا الوصب