وَزْن · Wazn

عواذل ذات الخال فيّ حواسد

افتح في القارئ · Open in reader →

السياق · The story

The participants mentioned that Al-Mutanabbi's famous verse "Thus days go among people: the misfortunes of some are benefits for others" did not come in the context of an independent wisdom poem, but rather arose within the context of discussing another matter when he said that swords are many, but Sayf al-Dawla today is one.

Source: The “Manazil al-Qasid” podcast — Syria TV

This story was extracted from the source by AI and may contain mistakes.

عواذل ذات الخال فيّ حواسدونّ ضجيع الخود منّي لماجد
يردّ بداً عن ثوبها وهو قادرٌويعصى الهوى في طيفها وهو راقد
متى يشتفي من لاعج الشّوق في الحشىمحبّ لها في قربه متباعد
ذا كنت تخشى العار في كلّ خلوةٍفلم تتصبّاك الحسان الخرائد
ألحّ عليّ السّقم حتّى ألفتهوملّ طبيبي جانبي والعوائد
مررت على دار الحبيب فحمحمتجوادي وهل تشجو الجياد المعاهد
وما تنكر الدّهماء من رسم منزلٍسقتها ضريب الشّول فيها الولائد
أهمّ بشيٍ واللّيالي كأنّهاتطاردني عن كونه وأطارد
وحيداً من الخلاّن في كلّ بلدةٍذا عظم المطلوب قلّ المساعد
وتسعدني في غمرةٍ بعد غمرةٍسبوحٌ لها منها عليها شواهد
تثنّى على قدر الطّعان كأنّمامفاصلها تحت الرّماح مراود
وأورد نفسي والمهنّد في يديموارد لا يصدرن من لا يجالد
ولكن ذا لم يحمل القلب كفّهعلى حالةٍ لم يحمل الكفّ ساعد
خليليّ نّي لا أرى غير شاعرفلم منهم الدّعوى منّى القصائد
فلا تعجبا نّ السّيوف كثيرةٌولكنّ سيف الدّولة اليوم واحد
له من كريم الطّبع في الحرب منتضومن عادة الحسان والصّفح غامد
ولمّا رأيت النّاس دون محلّهتيقّنت أنّ الدّهر للنّاس ناقد
أحقّهم بالسّيف من ضرب الطّلىوبالأمر من هانت عله الشّدائد
وأشقى بلاد اللّه ما الّروم أهلهابهذا وما فيها لمجدك جاحد
شننت بها الغارات حتّى تركتهاوجفن الّذي خلف الفرنجة ساهد
مخضّبة والقوم صرعى كأنّهاون لم يكونوا ساجدين مساجد
تنكّسهم والسّابقات جبالهموتطعن فيهم والرّماح المكايد
وتضربهم هبراً وقد سكنوا الكدىكما سكنت بطن التّراب الأساود
وتضحى الحصون المشمخّرات في الذّرىوخيلك في أعناقهن قلائد
عصفن بهم يوم اللّقان وسقتهمبهنزيط حتّى أبيضّ بالسّبي مد
وألحقن بالصّفصاف سابور فانهوىوذاق الرّدى أهلاهما والجلامد
وغلّس في الوادي بهنّ مشيّعٌمبارك ما تحت اللّثامين عابد
فتىً يشتهي طول البلاد ووقتهتضيق به أوقاته والمقاصد
أخو غزواتٍ ما تغبّ سيوفهرقابهم لاّ وسيحان جامد
فلم يبق لاّ من حماها من الظّبيلمى شفتيها والثّديّ النّواهد
يبكّى عليهنّ البطاريق في الدّجىوهنّ لدينا ملقياتٌ
بذا قضت الأيام ما بين أهلهامصائب قومٍ عند قومٍ فوائد
ومن شرف القدام أنّك فيهمعلى القتل موموقٌ كأنّك شاكد
وأنّ دماً أجريته بك فاخرٌوأنّ فؤاداً رعته لك حامد
وكلّ يرى طرق الشّجاعة والنّدىولكنّ طبع النّفس للنّفس قائد
نهبت من الأعمار ما لو حويتهلهنئت الدّنيا بأنّك خالد
فأنت حسام الملك والله ضاربٌوأنت لواء الدّين واللّه عاقد
وأنت أبو الهيجا ابن حمدان يا ابنهتشابه مولودٌ كريمٌ ووالد
وحمدان حمدونٌ وحمدون حارثٌوحارث لقمانٌ ولقمان راشد
أولئك أنياب الخلافة كلّهاوسائر أملاك البلاد الزّوائد
أحبّك يا شمس الزّمان وبدرهون لامني فيك السّها والفراقد
وذاك لأنّ الفضل عندك باهرٌوليس لأنّ العيش عندك بارد
فنّ قليل الحبّ بالعقل صالحٌون كثير الحبّ بالجهل فاسد