وَزْن · Wazn
بكيتَ فلم تترك لعينك مدمعا
افتح في القارئ · Open in reader →السياق · The story
Ibn al-Rumi composed a long poem on hunting and game called (Ramī al-Bunduq), beginning with the verse "You wept, leaving no tear in your eye," alluding to a verse by Jarir. The poem describes his journey with two companions, followed by descriptions of hunting tools, their rifles, hunting stances, and the various waterbirds they hunted.
Source: The Poetry Encyclopedia — Department of Culture and Tourism, Abu Dhabi
This story was extracted from the source by AI and may contain mistakes.
بكيتَ فلم تترك لعينك مدمعازماناً طوى شرخ الشباب فودَّعا
سقى الله أوطاراً لنا ومرباًتقطَّع من أقرانها ما تقطعا
لياليَ تنسيني الليالي حسابهابُلَهنِيَةٌ أقضي بها الحول أجمعا
سدى غِرَّةٍ لا أعرف اليوم باسمهوأعمل فيه اللهو مرأىً ومسمعا
ذا ما قضيت اليوم لم أبك عهدهوأخلفت أدنى منه ظلّاً وأفنعا
فأصبحت أقتص العهود التي خلتبهة محقوق بأن يتفجَّعا
أحن فأستسقي لها الغيث مرةوأثني فأستسقي لها العين أدمعا
لأحسنت الأيام بيني وبينهابديئاً ون عفت على ذاك مرجعا
أعاذل ن أُعطِ الزمانَ عنانَهُفقد كنت أثني منه رأساً وأخدعا
ليالي لو نازعته رجع أمسهثنى جيده طوعاً لي ليرجعا
وقد أغتدي للطير والطير هجَّعٌولو أوجست مغداي ما بتن هجَّعا
بِخِلَّيْنِ تمَّا بي ثلاثةَ خوةٍجسومهم شتى وأرواحهم معا
بني خلَّةٍ لم يفسد المحل بينهمولا طمع الواشون في ذاك مطمعا
مطيعين أهواءً توافت على هوىفلو أُرسلت كالنبل لم تعدُ موقعا
تُجلِّي عيون الناظرين فُجاءةًلنا منظراً مُروىً من الحسن مُشبعا
ذا ما رَفَعنا مقبلين لمجلسٍطلعنا جميعاً لا نغادر مطلعا
كمنطقة الجوزاء لاحت بسحرةبعقب غمام لائح ثم أقشعا
ذا ما دعا منه خليل خليلهبأفديك لباه مجيباً فأسرعا
ون هو ناداه سحيراً لدُلْجَةٍتنبَّه نبهان الفؤاد سرعرعا
كأن له في كل عضوٍ ومفصلٍوجارحة قلباً من الجمر أصمعا
فشمر للدلاج حتى كأنماتلُفُّ به الأرواح سمعاً سمعمعا
كأنيَ ما روَّحت صحبي عشيَّةًنساجل مخضرَّ الجنابين مُترعا
ذا رنَّقت شمسُ الأصيل ونفَّضتعلى الأفق الغربيِّ ورساً مذعذعا
وودَّعت الدنيا لتقضي نحبَهاوشَوَّل باقي عمرها فتشعشعا
ولاحظت النوّار وهي مريضةوقد وضعت خدّاً لى الأرض أضرعا
كما لاحظت عوادَه عينُ مُدنفٍتوجَّع من أوصابه ما توجعا
وظلت عيون النور تخضل بالندىكما اغرورقت عين الشجيِّ لتدمعا
يراعينها صوْراً ليها روانياًويلحظن ألحاظاً من الشجو خشَّعا
وبيَّنَ غضاءُ الفراق عليهماكأنهما خلّا صفاءٍ تودَّعا
وقد ضربت في خضرة الروض صُفرةٌمن الشمس فاخضر اخضراراً مشعشعا
وأذكى نسيمَ الروض ريعانُ ظلِّهوغنى مغني الطير فيه فسجَّعا
وغرَّد رِبعيُّ الذباب خلالهكما حَثحَث النشوانُ صنجاً مُشرَّعا
فكانت أرانينُ الذباب هناكمُعلى شدوات الطير ضرباً موقَّعا
وفاضت أحاديث الفكاهات بينناكأحسن ما فاض الحديث وأمتعا
كأن جفوني لم تبت ذات ليلةكراها قذاها لا تلائم مضجعا
كأنِّيَ ما نبَّهت صحبي لشأنهمذا ما ابن وى خر الليل وعوعا
فثاروا لى لاتهم فتقلدواخرائط حمراً تحمل السمَّ مُنقَعا
منمَّقةً ما استودع القوم مثلهاودائعَهم لا لكي لا تُضَيَّعا
محملة زاداً خفيفاً مناطُهُمن البندق الموزون قل وأقنعا
نكيرٌ لئن كانت ودائع مثلهاحقائبَ أمثالي ويذهبن ضُيَّعا
علام ذاً توهي الحمالة عاتقيوكان مصوناً أن يُذال مودَّعا
وما جشمتني الطير ما أنا جاشمٌبأسبابها لا ليجشمن مُضلِعا
فلله عينا من رهم وقد غدوامُزيِّين مشهوراً من الزِّيِّ أروعا
ذا نبضوا أوتارهم فتجاوبتلها ذمراتٌ تصرعُ الطير خَولعا
كأنَّ دويَّ النحل أخرى دويِّهاذا ما حفيف الريح أوعاه مسمعا
هنالك تغدو الطير ترتاد مصرعاًوحسبانُها المكذوب يرتاد مرتعا
ولله عينا من رهم ذا انتهوالى موقف المرمى فأقبلن نُزَّعا
وقد وقفوا للحائنات وشمَّروالهنَّ لى الأنصاف سوقاً وأذرعا
وظلوا كأن الريح تزفي عليهمُبها قزعاً ملء السماء مقزَّعا
وقد أغلقوا عقد الثلاثين منهمُبمجدولة الأقفاء جدلاً موشَّعا
وجدَّت قسيُّ القوم في الطير جدَّهافظلت سجوداً للرماة وركَّعا
هنالك تلقى الطير ما طيَّرت بهعلى كل شعب جامع فتصدَّعا
وتُعقَب بالبين الذي برَّحت بهلكل محب كان منها مروَّعا
فظل صحابي ناعمين ببؤسهاوظلت على حوض المنية شُرَّعا
فلو أبصرت عيناك يوماً مقامنارأيت له من حلة الطير أمرعا
طرائح من سودٍ وبيضٍ نواصعٍتخال أديم الأرض منهن أبقعا
نؤلف منها بين شتّى ونمانشتت من ألّافها ما تجمعا
فكم ظاعن منهن مزمع رحلةٍقصرنا نواه دون ما كان أزمعا
وكم قادم منهن مرتادِ منزلٍأناخ به منا منيخٌ فجعجعا
كأن لباب التبر عند انتضائهاجرى ماؤه في ليطها فترَيَّعا
تراك ذا ألقيت عنها صبيانَهاسفرت به عن وجه عذراء برقعا
كأن قراها والفروز التي بهون لم تجدها العين لا تتبعا
مَزَرُّ سحيقِ الورس فوق صلاءةٍأدبَّ عليها دارجُ الذرِّ أكرعا
لها أوَّلٌ طوع اليدين وخرٌذا سمته الغراق فيها تمنَّعا
تدين لمقرونٍ أمرَّت مريرَهُعجوزٌ صناعٌ لم تدع فيه مَصنَعا
تأيَّت صميم المتن حتى ذا انتهىرضاها أمرَّته مرائرَ أربعا
تلَذُّ قرينيه عقودٌ كأنهارؤوسُ مدارى ما أشدَّ وأوكعا
ولا عيب فيها غير أن نذيرهايروع قلوبَ الطير حتى تَصعصعا
على أنها مكفولةُ الرزق ثَقفةٌون راع منها ما يروع وأفزعا
متاحٌ لراميها الرمايا كأنمادعاها له داعي المنايا فأسمعا
تؤوب بها قد أمتعتك وغادرتمن الطير مفجوعاً به ومفجَّعا
لها عولةٌ أولى بها ما تُصيبُهوأجدرُ بالعوال من كان موجَعا
وما ذاك لا زجرها لبناتهامخافة أن يذهبن في الجوِّ ضُيَّعا
فيخرُجن حيناً حائناً ما انتحينَهون تخذ التسبيحَ منهنَّ مَفزعا
تقلِّبُ نحو الطير عيناً بصيرةكعينك بل أذكى ذكاء وأسرعا
مُرَبَّعَةٌ مقسومة بشباكهاكتمثال بيت الوشي حيك مربَّعا
لبدائها في الجو عند طحيرهاعجاريف لو مرَّت بطودٍ تزعزعا
تقاذفُ عنها كلُّ ملساءَ حدرةٍتمرُّ مروراً بالقضاء مشيَّعا
أمونٍ من العظعاظ عند مروقهاون عارضتها الريحُ نكباءَ زعزعا
يحاذرها العفريت عند انصلاتهافيعجله الشفاق أن يتسمَّعا
تقول ذا راع الرميَّ حفيفُهارويدك لا تجزع من الموت مجزعا
فن أخطأته استوهلتهُ لأختهافَتَلحقه الأخرى مروعاً مُفزَّعا
ون ثَقفته أنفذته وقدّرتله ما يوازيه من الأرض مصرعا
فيقضي المُذَكِّي في الصريع قضاءَهُوهاتيك يأبى غربُها أن تُوَرَّعا
أتت ما أتت من كيدها ثم صمَّمتتدُرُّ دريراً يخطفُ الطيرَ ميلعا
كأن بنات الماء في صرح متنهذا ما علا رَوقُ الضحى فترفَّعا
زرابيُّ كسرى بثَّها في صِحَانهليُحضِرَ وفداً أو ليجمع مجمعا
تريك ربيعاً في خريف وروضةٍعلى لُجَّة بدعا من الأمر مبدعا
تخايل فوق الماء زهواً كما زهتعوائدُ عيد ما ائتلين تصنُّعا
تلبَّسُ أصنافاً من البزِّ خلقةًحريراً وديباجاً وريطاً مُقَطَّعا
فبين خُيابوذٍ زهته شياتُهُفزينه ريش تراه موزَّعا
يَمدُّ ليه حسنُه وجمالُهخلال بنات الماء عيناً وصبعا
وأخضر كالطاووس يُحسَبُ رأسُهُبخضراء من حُرِّ الحرير مقنَّعا
يتيه بمنقارٍ عليه حبائكٌتخيّلنَ في ضاحيه جَزعاً مجزَّعا
يلوح على سطامه وشيُ صفرةٍترقِّشُ منها متنَهُ فتلمَّعا
كملعقة الصيني أخدمها يداًصناعاً ون كانت يد الله أصنعا
وعينين حمراوين يطرف عنهماكأن حجاجيه بفَصَّينِ رُصِّعا
ومن أعقف أحذاه منقارُهُ اسمَهُأضدَّ بديعُ الخلق فيه فأبدعا
مَزِينٌ بسربالٍ من الريش ناصعله زبرج يحكي الثغام المترَّعا
مشينٌ بجيدٍ ذي سواد وزُعرةٍورأس شبيه الجيد أسود أقرعا
مطرَّفُ أطرافِ الجناحِ كأنَّهبنانُ عروسٍ بالخضاب تقَمَّعا